تركيب جهاز الأشعة السينية للشاحنات على معبر ميلك الحدودي بحلول صيف 1405

أعلن ممثل شعبي محافظات زابل وزَهك وهامون وهيرمند ونيمروز في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني أن مراحل تركيب وتشغيل وجاهزية جهاز الأشعة السينية للشاحنات في معبر ميلك الحدودي ستنتهي بحلول نهاية صيف عام 1405 هجرية شمسیة؛ مؤكداً أن هذه الخطوة تلعب دوراً مهماً في تحسين الرقابة وتسهيل التبادل الحدودي مع أفغانستان.
وقال فرهاد شهركي في 28 ثور خلال زيارته للمعبر الحدودي بمنطقة سيستان إن وضع تطوير البنية التحتية الجمركية ومتابعة تنفيذ المشاريع المتعلقة بالتجارة الحدودية كانت ضمن المحاور التي تمّ استعراضها. وأضاف أن الجهاز سيكون جاهزاً للاستخدام بحد أقصى بنهاية صيف العام المقبل وفق الجدول الزمني المقدم.
وأوضح عضو مجلس الشورى أن تفعيل جهاز الأشعة السينية للشاحنات سيجعل عملية مراقبة ونقل البضائع التجارية عبر الحدود تتم بدقة وسرعة أكبر، مما يساهم في تقليل توقف الشاحنات على هذا المعبر.
كما شدد شهركي على أن ديوان المحاسبات لمحافظة سيستان وبلوشستان، بوصفه الهيئة الرقابية التابعة للمجلس، سيستمر بمتابعة وتقييم تنفيذ القرارات والالتزامات المرتبطة بهذه المشاريع بشكل دائم.
ويُعتبر معبر ميلك من المعابر المهمة بين إيران وأفغانستان، حيث تتم نسبة كبيرة من التبادل التجاري بين البلدين عبر هذا الطريق.




