إندونيسيا تعرض الوساطة لتخفيف التوتر في الخليج، ومصر تؤكد استمرار جهودها الدبلوماسية لوقف الحرب في الشرق الأوسط

أعلنت وزارة الخارجية الإندونيسية أن رئيس جمهورية إندونيسيا قد اقترح زيارة إيران ولعب دور الوسيط لتقليل التوترات في منطقة الخليج. ووفقاً للوزارة، يأتي هذا الإجراء في إطار السياسة الخارجية «الحيادية والنشطة» لإندونيسيا.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية أن رئيس الدولة أبدى استعداده لتسهيل الحوار بين الأطراف المتنازعة، ويسعى عبر الدبلوماسية إلى خلق أجواء تخفف من التوترات الإقليمية. وتحاول إندونيسيا، كواحدة من أكثر دول جنوب شرق آسيا سكاناً، أن تلعب دوراً أكثر فعالية في التطورات الدولية خلال السنوات الأخيرة.
في السياق ذاته، أعلن عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر، أن القاهرة مستمرة في جهودها الوساطية لإنهاء الحرب الجارية في الشرق الأوسط. وحذر من أن استمرار الصراعات قد يفرض «تكلفة باهظة» على المنطقة.
ودعا السيسي المواطنين المصريين إلى الصبر أمام العواقب الاقتصادية المحتملة لهذه الحرب. وأكد معارضته لأي صراع عسكري في المنطقة منذ البداية، مشيراً إلى أن الحروب لا تفضي إلا إلى الدمار والتخريب والإضرار بالمصالح والموارد الوطنية.
كما شدد رئيس مصر مجدداً على استمرار القاهرة في مساعيها الدبلوماسية لوقف الحرب، ويعد هذا التحرك بالتوازي مع من عرضته إندونيسيا دليلاً على زيادة التحركات الإقليمية لاحتواء التوترات في الشرق الأوسط.




