دولي

زيادة القيود وتركيب كاميرات مراقبة في سجن عوفر الإسرائيلي

أعلن مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أن إدارة سجن عوفر التابع للاحتلال الإسرائيلي زادت بشكل ملحوظ من القيود والسلوكيات المهينة ضد الأسرى الفلسطينيين. ووفقًا لهذا البيان، تُطبَّق هذه الإجراءات بشكل خاص أثناء نقل الأسرى وحضورهم الزيارات القانونية مع محاميهم.

وجاء في التقرير أن الأسرى الفلسطينيين يواجهون أثناء تحركاتهم داخل السجن قيودًا مستمرة، بالإضافة إلى صراخ الحراس وتصرفات مهينة. ويعتبر هذا المكتب أن هذه السلوكيات جزء من سياسة الضغط والتضييق المنهجي على الأسرى الفلسطينيين.

كما أفاد مكتب إعلام الأسرى بأنه ولأول مرة تم تركيب كاميرات مراقبة داخل الغرف المخصصة للزيارات القانونية في سجن عوفر، مما أثار مخاوف جدية بشأن انتهاك خصوصية الأسرى وحقوقهم الأساسية في الحصول على استشارات قانونية بحرية.

في جانب آخر من التقرير، تم التعبير عن القلق من تدهور الوضع الصحي للأسرى وانتشار علامات جديدة للأمراض المعدية داخل السجن. كما أشار إلى أن إدارة السجن قلَّصت مدة الزيارات القانونية إلى بضع دقائق، وهو ما يُعتبر ضمن سياسة التضييق المتزايد على الأسرى الفلسطينيين.

وطالب مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين بإجراء تحقيقات دولية عاجلة ومستقلة لفحص ما وصفه بـ “الاعتداءات وانتهاكات حقوق الأسرى”، مؤكدًا أن المجتمع الدولي يجب ألا يصمت تجاه الوضع الحالي في سجن عوفر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى