ارتفاع ملحوظ في أمراض الموسم بين أطفال هرات مع تصاعد الحر

أعلنت السلطات الصحية في هرات أنه مع ازدياد حدة ارتفاع درجات الحرارة، شهد عدد الأطفال المصابين بأمراض موسمية زيادة ملحوظة. ووفقاً لهم، يتم يومياً نقل أكثر من ألف طفل مريض إلى مستشفى حوزوي هرات، حيث يعاني معظمهم من إسهال وقيء ناتجين عن حرارة الطقس.
صرح مرويس عابدي، مسؤول قسم الأطفال في مستشفى حوزوي هرات، بأن المرضى يصنفون إلى ثلاثة أقسام بناءً على حالتهم الصحية. وقال إن 55 إلى 60 بالمئة من الأطفال يتم وضعهم في القسم الأخضر، ويعودون إلى منازلهم بعد تلقي العلاج الطارئ، بينما يُصنف حوالي عشرة بالمئة في القسم الأحمر. أما الباقون فيتم إدخالهم إلى القسم الأصفر أو يُسمح لهم بالمغادرة بعد الفحوصات. وفي الوقت نفسه، اشتكى عدد من مرافقي المرضى من نقص في المستلزمات والخدمات في المستشفى.
في الأسابيع الأخيرة، ومع ارتفاع درجات الحرارة في غرب البلاد، زادت حالات الإصابة بالأمراض الموسمية بين الأطفال. يُعتقد أن نقص المعدات الطبية، وعدم استقرار التيار الكهربائي، واستخدام الأطعمة غير الصحية، وتغاضي بعض العائلات عن الاهتمام مسؤولون عن انتشار هذه الأمراض؛ وهي قضايا تتطلب اهتماماً جاداً وإجراءات عملية من إدارة طالبان في قطاع الصحة العامة.




