زيادة الانقطاعات الكهربائية في كابول وسط مطالب السكان بإدارة شفافة

في ظل ارتفاع درجات الحرارة في كابول، تحولت الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي خلال الأيام الأخيرة إلى واحدة من التحديات الكبيرة التي تواجه سكان المدينة. ويقول المواطنون إن الحاجة إلى الكهرباء تزداد في الطقس الحار، لكن الانقطاعات المتتالية تؤثر سلبًا على خططهم العملية وحياتهم اليومية.
ويؤكد عدد من السكان ضرورة تقليل اعتماد أفغانستان على الكهرباء المستوردة. فيرجاد، أحد سكان كابول، يقول إنه طالما تعتمد البلاد على استيراد الكهرباء، يمكن للدول المصدرة تقليل الإمدادات في أي وقت، مما يضع السكان أمام مشاكل جادة. وهو يطالب بزيادة الاستثمارات في مصادر الطاقة المحلية.
وأعلنت شركة برشنا أن الزيادة الأخيرة في الانقطاعات ناجمة في المقام الأول عن ارتفاع الاستهلاك في موسم الصيف، والقيود على توفير الكهرباء، وبعض المشاكل الفنية في شبكة النقل. وأضافت الشركة أن الجهود مستمرة لتقليل الانقطاعات، وتحسين إدارة الشبكة، والتوزيع العادل للكهرباء.
وقال محمد صادق حقپرست، المتحدث باسم شركة برشنا، إنه مع ارتفاع حرارة الصيف، تزداد كمية الانقطاعات، لكن لا توجد مشكلة جوهرية في توفير الكهرباء، حيث يتم توزيع الكهرباء المتاحة وفق جدول محدد بين المشتركين.
مع ذلك، أعاد استمرار هذه الحالة طرح التساؤلات حول الخطط الطويلة الأمد لحكومة طالبان لتطوير مصادر الطاقة المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد؛ وهي المسألة التي يعتبرها السكان الحل الأساسي لوضع حد لأزمات الكهرباء المتكررة.




