رئيس الاستخبارات التركية يزور إسلام آباد بعد كابول لبحث التهدئة الإقليمية

ذكرت وكالة الأناضول، نقلًا عن مصادر أمنية، أن إبراهيم قالن، رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية، توجه إلى باكستان بعد زيارته لأفغانستان، حيث جرى التأكيد خلال لقائه مع مسؤولين في هذا البلد على مواصلة جهود أنقرة للمساعدة في خفض التوترات بين كابول وإسلام آباد عبر الحوار.
وبحسب التقرير، التقى قالن في إسلام آباد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الاستخبارات العسكرية عاصم ملك، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وناقشت هذه الاجتماعات العلاقات الثنائية بين تركيا وباكستان، وسبل توسيع التعاون بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.
وكتبت الأناضول أن جانبًا مهمًا من المحادثات خُصص للوضع الأمني في الشرق الأوسط بعد بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وتصاعد التوترات في المنطقة، وتداعياتها السياسية والأمنية والاقتصادية على دولها. وقالت المصادر إن الطرفين بحثا أيضًا خطر اتساع رقعة الصراعات إلى دول ومناطق أخرى.
كما طُرحت خلال هذه اللقاءات التطورات الأخيرة بين اليمن والسعودية والتهديدات الناجمة عنها للاستقرار الإقليمي. وتم التأكيد أيضًا على أهمية الاتفاق الدفاعي المشترك في مكة بوصفه أحد المحاور المشتركة للجهود المرتبطة بإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وأضافت الأناضول أن المسؤولين الأتراك والباكستانيين شددوا على دور البلدين في خفض التوترات والحفاظ على قنوات دبلوماسية مفتوحة. كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي رفيع المستوى بينهما.
وجددت تركيا أيضًا دعمها لباكستان في مكافحة الإرهاب، وقالت إنها ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات باكستان في هذا المجال. وفي السنوات الأخيرة، سعت تركيا إلى أداء دور الوساطة في بعض الملفات الإقليمية، بما في ذلك التوتر بين أفغانستان وباكستان.




