أهم الأخبارسياسة

هيلا نجيب الله تحذر من تصوير غير دقيق لوضع النساء في أفغانستان

هيلا نجيب الله، ابنة الدكتور نجيب الله، رئيس جمهورية أفغانستان السابقة، ردًا على التصريحات الأخيرة لسعد محسني، رئيس مجموعة موباى الإعلامية، أكدت أن هناك عرضًا غير دقيق لوضع النساء في أفغانستان في المحافل الدولية. وشددت على أن بعض الشخصيات الذكورية والمسؤولين الإعلاميين في الاجتماعات العالمية يتحدثون وكأن وضع النساء لم يتغير بشكل جوهري مقارنة بفترة الجمهورية وأنهن يتمتعن بالحرية، وهو ادعاء لا يتوافق مع الواقع الحالي.

وأوضحت نجيب الله أن النساء في ظل حكم طالبان يواجهن قيودًا وتحقيقات وضغوطًا واسعة النطاق، غير أن هذه الأوضاع لا تنعكس بشكل صحيح على المستوى الدولي. وأشارت إلى أن موظفة أفغانية في الأمم المتحدة قُتلت مؤخرًا، ولا تزال الفتيات محرومات من حق التعليم، وهو ما يعكس، بحسبها، فجوة عميقة بين الواقع الميداني والسرديات المقدمة خارج البلاد.

كما أشارت إلى تقارير من هرات تفيد بأن نساءً خضعن للتحقيق بسبب نوع ملابسهن، مع تسجيل حالات مماثلة في محافظات أخرى، مما يدل على أن القيود تجاوزت نطاقًا جغرافيًا محددًا.

وصفت هيلا نجيب الله وجهة نظر سعد محسني بأنها تعكس رأيًا لرجل أفغاني مقيم في الخارج وفي موقع مميز، وأضافت أنه في مثل هذه النقاشات الدولية، تغيب النساء الأفغانيات عن التعبير المباشر عن حياتهن وتحدياتهن. وشددت على أنه بدون حضور ومشاركة النساء، لن تكون هناك صورة كاملة ودقيقة عن وضعهن.

وأشارت نجيب الله أيضًا إلى تجارب تاريخية وشخصيات سياسية في فترات مختلفة، مؤكدة أن تجارب القيود والتعامل المزدوج مع النساء كانت موجودة في مراحل متعددة، لكن الوضع الراهن يتطلب انعكاسًا أدق وأكثر مسئولية على المستوى العالمي.

تأتي هذه التصريحات في وقت صرح فيه سعد محسني مؤخرًا بأن النساء في مدن أفغانستان يتمتعن بحريات مثل القيادة والتنقل بدون الالتزام بالحجاب، ولا يوجد فرق كبير مقارنة بفترة الجمهورية، وهو ما قوبل برد فعل نقدي من هيلا نجيب الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى