تقارير عن زيادة استخدام الولايات المتحدة وإسرائيل ذخائر قديمة في النزاع الأخير

بعد ما يقرب من 20 يومًا على اندلاع الاشتباكات، تشير التقارير الإعلامية والتحليلات العسكرية إلى أنّ أبعاد القدرات الدفاعية والهجومية للأطراف المتصارعة بدأت تتضح أكثر، كما لوحظ ارتفاع ملحوظ في استهلاك الذخائر. وفقًا لهذه التقارير، فقد استخدم التحالف المكوّن من الولايات المتحدة وإسرائيل جزءًا كبيرًا من مخزون الصواريخ والقنابل في العمليات الأخيرة.
في الجانب الدفاعي، يُقال إنّ كمية كبيرة من صواريخ الاعتراض والمعدات الدفاعية قد استُهلكت، وفي الجانب الهجومي تم اللجوء بشكل واسع إلى استخدام المقاتلات الجوية لتعويض جزء من الطائرات دون طيار التي أسقطت خلال المعارك. ويزعم بعض المحللين العسكريين أن التغير في تركيبة العمليات الجوية أدى إلى زيادة في استهلاك الصواريخ والقنابل المتاحة.
كما ورد من خلال المتابعات الإعلامية، يُزعم أنّ أكثر من 300 قنبلة وصاروخ أُطلق حتى الآن لم تنفجر ولم تعمل. ومن بين هذه الذخائر، تذكر قنابل من عائلة “MK80” بتجهيزات حربية مختلفة، وصواريخ كروز “توماهوك”، وصواريخ “AGM-158 JASSM”.
وفي بعض التقارير، أُشير إلى أن السبب المحتمل لعدم انفجار هذه الذخائر يعود إلى مشاكل فنية في الصمامات التفجيرية أو تأثير الحرب الإلكترونية؛ وهو ادعاء لم يُثبت بشكل مستقل. كما تظهر الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أن بعض هذه الذخائر تعود صناعتها إلى عامي 2013 و2014.
يعتقد بعض المراقبين العسكريين أن استمرار فترة النزاع والاستهلاك الكبير للذخائر المتقدمة قد يجبر الأطراف المتصارعة على استخدام مخزونات من أجيال سابقة. وفي الوقت نفسه، لم يدل المسؤولون الرسميون في الولايات المتحدة وإسرائيل بأي تصريحات علنية بشأن هذه الادعاءات حتى الآن.
وقد حظي نشر الصور المتعلقة بالذخائر التي لم تنفجر والأضرار التي لحقت بالمناطق المدنية بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، مثيرًا نقاشات حول دقة الهجمات وتبعاتها.




