سكان غزني يطالبون بإعادة فتح مدارس التعليم الثانوي للبنات بعد خمس سنوات من الإغلاق

على مشارف مرور خمس سنوات على عودة إدارة طالبان إلى السلطة، انتقد عدد من سكان ولاية غزني استمرار إغلاق المدارس الثانوية للبنات والجامعات، مطالبين بإلغاء هذه القيود. وأشاروا إلى أن حرمان الفتيات من التعليم يواجه مستقبل الأسر والمجتمع بتحديات جدية.
وقال هؤلاء السكان، من بينهم عالم دين، إن تعليم النساء والفتيات لا يتعارض مع القيم الدينية، بل هو حاجة أساسية لنمو المجتمع. وقد طالبوا إدارة طالبان بتوفير الظروف اللازمة لإعادة فتح المدارس والجامعات للفتيات.
وأكد سكان غزني أنه في السنوات الأخيرة ازداد اهتمام العائلات بالتعليم، ويرغب الكثيرون بإرسال بناتهم إلى المدارس، لكن استمرار هذا الحظر يمنع تحقيق هذا المطلب. وبحسب ناشط اجتماعي، ورغم تحقيق قدر نسبي من الأمن في البلاد، فإن حرمان النساء من حق التعليم والدراسة والعمل يشكل تهديداً لجزء مهم من الأمن الاجتماعي والإنساني.
أغلق طالبان المدارس التي تزيد عن الصف السادس للبنات ومنعوهن من الذهاب إلى الجامعة بعد استيلائهم على أفغانستان مجدداً في 24 أغسطس 2021. وبعد مرور ما يقرب من خمس سنوات ورغم الطلبات المتكررة من المواطنين والمجتمع الدولي، لا تزال هذه القيود قائمة، ويُحرم ملايين الفتيات في جميع أنحاء البلاد من التعليم.




