غزني تغذي كهرباءها بتكلفة يتحملها سكانها لسنوات طويلة

أعلن مسؤولو إدارة كهرباء غزني أن أكثر مشاريع تطوير الكهرباء في هذه الولاية خلال أكثر من أربع سنوات مضت تم تنفيذها بتكاليف شخصية من السكان؛ ما يشير إلى أن المواطنين أصبحوا مضطرين للدفع من جيوبهم للوصول إلى الخدمات الأساسية.
وبحسب المعلومات المقدمة، فقد دفع سكان المناطق المركزية في غزني أكثر من 149 مليونًا و374 ألف أفغاني لنقل الكهرباء إلى مناطقهم. وخلال هذه الفترة، بالإضافة إلى شراء 31 محول كهربائي، تم توفير مئات الأعمدة الكهربائية وخطوط النقل والمعدات التقنية بواسطة السكان أنفسهم.
تشير الإحصائيات إلى أن عدد مشتركي الكهرباء في هذه الولاية ارتفع من حوالي 15 ألفًا إلى أكثر من 26 ألفًا و500 مشترك؛ ويرجع الجزء الأكبر من هذا النمو إلى الاستثمار المباشر من قبل السكان.
قال غلام رسول، أحد سكان مدينة غزني، إنه بعد فشل استخدام الطاقة الشمسية والبطاريات التي لم تستمر لأكثر من سبعة أشهر، قام كبار المنطقة بجمع الأموال من السكان لشراء 82 عمود كهربائي لحل مشكلة الكهرباء في منطقتهم. وأضاف صبغت الله سلطاني، وهو من السكان الآخرين، أنه رغم قرب منطقتهم من المدينة، فقد كانت محرومة من الكهرباء لحوالي عشر سنوات، وفي النهاية اضطر السكان للعمل بنفسهم.
ومع ذلك، يؤكد عدد من سكان المناطق المركزية أن العديد من المناطق لا تزال محرومة من الكهرباء وأن العديد من الأسر لا تستطيع تحمل تكاليف الأعمدة وخطوط الكهرباء.
وفي الوقت نفسه، وعد مسؤولو إدارة كهرباء غزني بأنه خلال هذا العام ستبدأ الأعمال التنفيذية لِـ 9 مشاريع لتزويد الكهرباء بسعة إجمالية تبلغ 7,725 كيلو فولت أمبير وتكلفة تقارب 146 مليون أفغاني. وقال عزت الله وحدة، نائب مدير العمليات في الإدارة، إن ميزانية هذه المشاريع ستوفرها الإدارة العامة للكهرباء وتشمل مشاريع تطويرية واستكمال مشاريع نصف منجزة في المناطق المحرومة من مدينة غزني.
كما أشار المسؤولون إلى أن عملية إيصال الكهرباء إلى مناطق قرة باغ، مقر، وجيلان قد بدأت، وإذا اكتملت، سيستفيد في المرحلة الأولى أكثر من 20 ألف عائلة من الكهرباء؛ وهو وعد يأمل السكان أن ينفذ هذه المرة دون تحميلهم تكاليف إضافية.




