أهم الأخباردولي

ألمانيا تبدأ بترحيل اللاجئين الأفغان بدون سوابق جنائية

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن عملية ترحيل المواطنين الأفغان من البلاد لم تعد تقتصر على الذين لديهم سوابق جنائية فقط، بل تشمل أيضاً اللاجئين الذين تم رفض طلباتهم والملزمين بمغادرة ألمانيا.

قال ألكسندر دوبريندت، وزير الداخلية الألماني، بعد نقل 31 لاجئ أفغاني من مطار لايبزغ إلى كابل في رحلة شارترد، إن عمليات الترحيل توسعت بناءً على اتفاق الائتلاف الحكومي. وأضاف أنه في هذه الرحلة كان 30 شخصاً لديهم سوابق جنائية، لكن شخصاً واحداً لم يكن لديه حكم جنائي وتم إرساله إلى أفغانستان.

وأوضح دوبريندت أن الأشخاص الذين يُجبرون على مغادرة ألمانيا ولم يتحقق لديهم “تقدم” في الاندماج الاجتماعي قد يُنظر في ترحيلهم مستقبلاً. كما أكد أن حكومة طالبان، وفقاً للاتفاقية المبرمة، قبلت استقبال اللاجئين المرحلين.

واجه توسيع هذه العملية موجة من الانتقادات في ألمانيا. وصف مارسل أمرَيْش، عضو حزب الخضر، هذا الإجراء بأنه “مخجل” للحكومة الفيدرالية واعتبر الاتفاق مع طالبان “غير نظيف”.

في الوقت نفسه، تجمع عدد من سكان ألمانيا ولاجئين أفغان في مطار لايبزغ احتجاجاً على هذا القرار وطالبوا بوقف الترحيل فوراً. وقال أحد المحتجين إن إعادة الأشخاص إلى أفغانستان تحت حكم طالبان تعرضهم للاعتقال غير الإنساني والتعذيب وحتى حكم الإعدام.

حذرت سابين هيس، مديرة مركز دراسات الهجرة العالمية بجامعة غوتنجن، من أن بين المحتجزين للترحيل لا يوجد فقط مجرمون خطرون، بل هناك أيضاً أشخاص ارتكبوا مخالفات بسيطة جداً.

ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الألمانية، يعيش نحو 450 ألف مواطن أفغاني في ألمانيا، وقالت الحكومة الألمانية إن أكثر من 15 ألفاً منهم ملزمون بمغادرة البلاد. ومع ذلك، أكد وزير الداخلية الألماني أن عملية الترحيل ستستمر حتى في ظل الانتقادات الشديدة من نشطاء حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى