النيابة الألمانية تطالب بالسجن المؤبد لمتهم أفغاني بهجوم ميونيخ بسيارة

طالبت النيابة الفدرالية الألمانية من المحكمة العليا في ولاية ميونيخ بادانة رجل أفغاني يبلغ من العمر 25 عامًا، المتهم بتنفيذ هجوم بسيارة خلال مسيرة نقابية، بالسجن المؤبد. وصرح المدعون بأن المتهم عمد إلى دهس الحشود بسيارته وكان يقصد قتل الأشخاص.
كما طالبت النيابة بالاعتراف بـ”جريمة خطيرة خاصة”، وهو قرار في حال اعتماده سيقيد بشكل كبير إمكانية الإفراج المشروط بعد قضاء 15 عامًا في السجن.
وقعت الحادثة في 14 فبراير 2025 (25 دلو 1403 بحسب التقويم الفارسي) في وسط مدينة ميونيخ، وأسفر الهجوم عن مقتل امرأة تبلغ من العمر 37 عامًا وابنتها البالغة من العمر عامين، وإصابة 44 شخصًا آخرين. وذكرت وسائل الإعلام الألمانية أن اسم المتهم هو فرهاد نوري.
وتتهم النيابة المتهم بقتل شخصين، ومحاولة قتل 22 شخصًا، و22 حالة إصابة بدنية، معظمها خطيرة. وسبق وأدرجت في لائحة الاتهام الأولية 44 محاولة قتل، ولكن وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية، تم استبعاد حوالى 24 منها من العملية القضائية الأساسية نظرًا لشدة العقوبة المتوقعة.
وصفت النيابة هذا الهجوم بأنه “عمل سياسي ذو دوافع دينية”، وأوضحت أن المتهم اعتبر عمله تلبية لـ”إرادة الله” ورد فعل على سياسات الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية في غزة وأفغانستان. وأضاف المدعون أن الغضب واليأس والمعاناة الشخصية كانت عوامل مؤثرة في قراره، وأن الضحايا لم يكن لهم أي دور في مشكلاته.
وبحسب المعلومات المقدمة في المحكمة، دخل اللاجئ الأفغاني إلى ألمانيا عام 2016، وكان يُعرف عنه حتى قبل الهجوم بأنه شخص يعيش حياة هادئة إلى حد ما. وتعتقد النيابة أنه قبل الحادثة بفترة قصيرة، تأثر بخطابات متطرفة لبعض رجال الدين الأفغان على شبكات التواصل الاجتماعي.
ومن المقرر أن تصدر الحكم النهائي في هذه القضية في 6 أغسطس 2026 (15 أسد 1405 حسب التقويم الفارسي).




