ألمانيا تعيد 22 لاجئًا أفغانيًا مدانين بجرائم إلى كابل

أفادت وسائل إعلام ألمانية بأن ألمانيا أعادت 22 لاجئًا أفغانيًا لديهم سوابق جنائية إلى كابل على متن رحلة طيران مستأجرة. وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية، يوم الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول، أن هؤلاء الأشخاص نُقلوا إلى العاصمة الأفغانية في رحلة خاصة.
ووفقًا لوزارة الداخلية الألمانية، فإن الأشخاص المرحّلين في البلاد كانوا متهمين أو مدانين بجرائم من بينها القتل، ومحاولة القتل المسبق التخطيط، والسرقة، والابتزاز المصحوب بالعنف، وإلحاق أذى جسدي بالغ، وإشعال الحرائق. ولم تنشر الوزارة مزيدًا من التفاصيل بشأن هويات الأشخاص الذين أُعيدوا.
ووُصفت هذه الخطوة بأنها الجولة الثالثة من إعادة مواطنين أفغان خلال الأسابيع الأخيرة. وقبل ذلك، وفي 25 أغسطس/آب، أُرسل نحو 30 مواطنًا أفغانيًا من مطار لايبزيغ إلى كابل؛ وهي خطوة، بحسب التقارير، شملت عددًا من الأشخاص الذين لم تكن لديهم سوابق جنائية.
وفي سياق هذا المسار، أفادت تقارير بعد أيام بأن وفدًا من ثلاثة أشخاص من إدارة طالبان سافر إلى ألمانيا بعد حصوله على تأشيرة لمدة 30 يومًا من البعثة الدبلوماسية الألمانية في قطر. ومع ذلك، شددت ألمانيا على أن اتصالاتها مع إدارة طالبان تظل على المستوى التقني، ولا تعني الاعتراف بهذه الإدارة بوصفها حكومة أفغانستان.
وأفادت دويتشه فيله بأن ألمانيا أعادت حتى الآن نحو 250 مواطنًا أفغانيًا إلى أفغانستان، وكان معظمهم من أصحاب السوابق الجنائية. ويأتي هذا المسار فيما تكثف بعض الدول الأوروبية أيضًا جهودها لإبعاد طالبي اللجوء المرفوضين والأجانب المدانين بجرائم.
وتُعد كابل، عاصمة أفغانستان، خلال السنوات الأخيرة واحدة من أبرز وجهات الإعادة القسرية للمواطنين الأفغان من أوروبا. ولا يزال ملف ترحيل طالبي اللجوء الأفغان، لا سيما بعد عودة إدارة طالبان إلى السلطة، من أكثر القضايا حساسية في سياسات الهجرة الأوروبية.




