أهم الأخباردولي

فضل الرحمن يحرم الأعمال المسلحة في باكستان ويؤكد وحدة علماء الدين ضد العنف

أعلن مولانا فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، أن جميع العلماء الدينيين في البلاد من كراتشي إلى تشترال وگلگت يتفقون على عدم شرعية الأعمال المسلحة في باكستان من الناحية الشرعية.

وقد أدلى بهذه التصريحات خلال مراسم قراءة الفاتحة على روح مولانا إدريس، موجهاً حديثه للمعارضين المسلحين للحكومة الباكستانية، قائلاً إن الذين يطلقون على أنفسهم “مجاهدين” عليهم مراجعة ادعاءاتهم. ولفت إلى أن استخدام اسم الجهاد في النزاعات المسلحة الداخلية لا يحمل أي مبرر ديني.

وانتقد فضل الرحمن هذه الجماعات بشدة قائلاً: “نحن أناس متعلمون ولسنا جهلة مثلكم”، مؤكدًا أن علماء الدين في باكستان يتبنون موقفًا موحدًا ويرفضون نهج العنف.

ويُذكر أن مولانا فضل الرحمن، الذي كان يُعتبر سابقًا من أبرز الشخصيات المؤثرة والقريبة من طالبان أفغانستان، يؤكد الآن رفضه الكامل للأعمال المسلحة في باكستان، فيما تستمر حالة عدم الأمان والهجمات المتفرقة في بعض أنحاء البلاد. ويرى بعض المراقبين أن مثل هذه المواقف قد تؤثر على الخطاب الديني المتعلق بشرعية العنف في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى