فضل الرحمن: باكستان معزولة ومتأخرة عن أفغانستان

قال مولانا فضل الرحمن، زعيم حزب جمعية علماء الإسلام في باكستان، إن بلاده تمر بظروف صعبة وتعيش وضعاً أسوأ مقارنةً بأفغانستان.
وفي تجمع له، أشار إلى أن باكستان معزولة على المستوى الإقليمي وتواجه توتراً سياسياً وأمنياً مع الهند، المنافسة القديمة، وأفغانستان. وأضاف أن استمرار الصراع بين أفغانستان وباكستان لا يخدم أي طرف ويجب أن يتوقف.
ودعا فضل الرحمن الأطراف المتنازعة إلى التوقف عن اتهام بعضها البعض والترويج لأجندات معينة، موضحاً أن كلا الطرفين يدعي البراءة ويعتبر الحرب دفاعية، لكن هذه السياسات ليست حلاً للأزمة.
كما أشار زعيم جمعية علماء الإسلام إلى الهجمات التي تشنها باكستان ضد أفغانستان، مؤكداً أن هناك مجموعات مسلحة نشطة داخل باكستان ويجب على السلطات المحلية معالجة المشاكل الداخلية قبل اتخاذ أي خطوات خارجية. وذكر أن الوقت قد فات لتبرير الحرب عبر ‘‘ادعاء الاضطهاد’’، وأن سياسات إسلام آباد بحاجة إلى إعادة نظر.
وأعلن فضل الرحمن استعداد حزبه للعب دور الوسيط لخفض التوتر بين كابل وإسلام آباد، شريطة تهيئة الأجواء المناسبة لهذا المسعى. وأضاف أن الدول الغربية غير راضية عن عودة الإمارة الإسلامية إلى السلطة في أفغانستان، وأن باكستان يجب ألا تبني سياساتها وفقاً لمطالبهم.




