أهم الأخبارسياسة

نصیر أحمد فائق يدعو إلى إنهاء القمع والتمييز ضد النساء في أفغانستان

حذّر نصير أحمد فائق، القائم بأعمال الممثل الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة اللجنة الثالثة للجمعية العامة، من أن استمرار سياسات إدارة طالبان، ولا سيما التمييز البنيوي ضد النساء والفتيات، ستكون له تداعيات طويلة الأمد على المجتمع الأفغاني، مؤكداً ضرورة وقفها.

وقال فائق، يوم الخميس 16 ميزان، إن النساء والفتيات في أفغانستان حُرمن من التعليم والعمل وحرية التنقل والمشاركة في الحياة العامة، مشيراً إلى أن هذا الوضع، بحسب اعتقاده، يؤثر أيضاً في مستقبل الأجيال القادمة.

وشدّد على أن الاعتقالات التعسفية والتعذيب والقتل والإخفاء والنزوح القسري في أفغانستان يجب أن تتوقف، إلى جانب تعزيز آليات المساءلة لمتابعة انتهاكات حقوق الإنسان.

ورحب القائم بأعمال الممثل الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة بإعلان أوامر اعتقال بحق كبار قادة طالبان من المحكمة الجنائية الدولية، داعياً في الوقت نفسه إلى دعم «الآلية المستقلة للتحقيق في أفغانستان».

كما دعا فائق إلى تجريم «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» باعتباره جريمة ضد الإنسانية، قائلاً إن إدارة طالبان يجب أن تضع حداً لما وصفه بـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي»، وأن تلغي المراسيم التمييزية ضد النساء والفتيات في أفغانستان.

وأضاف أن المساعدات الإنسانية يجب أن تصل إلى الناس من دون تمييز، وأن تُضمن مشاركة النساء الأفغانيات في عملية توزيع هذه المساعدات وتنفيذها من دون قيود. كما شدد فائق على أن اللاجئين الأفغان لا ينبغي إعادتهم إلى مناطق يواجهون فيها خطراً.

وأعرب القائم بأعمال الممثل الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة عن قلقه إزاء وضع الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمسؤولين السابقين وقوات الأمن السابقة، قائلاً إنهم يواجهون التهديد والاعتقال والتعذيب وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان.

وبحسب قوله، فإن الأقليات العرقية والدينية، بما في ذلك الهزارة وأبناء المذهب الشيعي، يواجهون أيضاً التمييز وانعدام الأمن والنزوح القسري.

وفي جزء آخر من حديثه، قال فائق إن «مكافحة الإرهاب» لا ينبغي أن تكون ذريعة لشن هجمات غير قانونية على المدنيين أو لانتهاك وحدة أراضي أفغانستان. وأضاف أن التعامل مع إدارة طالبان لا ينبغي أن يؤدي إلى تطبيع العلاقات معها، بل يجب أن يكون مشروطاً بتحسن مستقل وقابل للتحقق في أوضاع حقوق الإنسان.

كما قال إن السياسات القمعية التي تنتهجها إدارة طالبان، من وجهة نظره، لا تعكس «التعاليم الحقيقية للإسلام» ولا تنسجم مع قيم الثقافة الأفغانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى