أهم الأخبارالخبر الثانويسياسة

نائب رئيس البرلمان الأوروبي: التعاون مع معارضي طالبان هو السبيل الوحيد المسؤول

أعلنت پينا پيچيرنو، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، أن أوروبا يجب ألا تطبع علاقاتها مع إدارة طالبان، وأن الخيار الوحيد المسؤول هو التعاون جنبًا إلى جنب مع المعارضين الديمقراطيين لهذا التنظيم وممثلي نساء أفغانستان. وأكدت أن تعزيز وإبراز صوت معارضي طالبان “ضرورة أخلاقية” لا يجب تجاهلها في الحسابات السياسية.

يأتي هذا الموقف في وقت دعت فيه المفوضية الأوروبية مؤخرًا مسؤولين من إدارة طالبان إلى محادثات حول عملية إعادة اللاجئين الأفغان؛ وهو إجراء قابل لانتقادات من عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان. وإذا عُقد هذا الاجتماع، فسيكون أول مرة منذ سقوط كابول في أغسطس 2021 تستضيف فيها الاتحاد الأوروبي رسميًا وفدًا من طالبان.

وفي يوم السبت الثاني من يونيو، قدَّر أحمد مسعود، قائد جبهة المقاومة الوطنية، أعضاء البرلمان الأوروبي الذين عارضوا تطبيع العلاقات مع طالبان. وطلب من الدول الأوروبية الوقوف إلى جانب “شعب أفغانستان المحب للحرية” وحذر من ألا تُضحى القيم الديمقراطية بالمصالح السياسية.

وأعادت پيچيرنو نشر رسالة مسعود على شبكة إكس (تويتر سابقًا) قائلة: “لا وجود لأي طريق سوى التعاون معكم، المعارضة الديمقراطية، ومن يمثل نساء أفغانستان.” وأضافت أن مسعود يمثل “أفغانستان مختلفة”، تلك التي تتضاد تمامًا مع إدارة طالبان، والتي تظهر، حسب رأيها، الطبيعة القمعية لهذه الحركة.

وأكدت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي أن الخيار واضح لأوروبا: إما الوقوف بجانب معارضة متوافقة مع القيم الأساسية للاتحاد الأوروبي، أو التعامل مع نظام اتهمته بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” بحق شعبه. وتأتي هذه التصريحات في وقت أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، في يوليو من العام الماضي، مذكرة توقيف بحق الملا هبة الله آخوند زاده، زعيم طالبان، وعبد الحكيم حقاني، رئيس المحكمة العليا لهذه الحركة، بتهمة الاضطهاد المنظم للنساء والفتيات.

وأكدت المفوضية الأوروبية أنها بصدد تخطيط اجتماعات تقنية مع وفد طالبان في بروكسل بالتعاون مع السلطات السويدية، ولكن التاريخ المحدد لهذه اللقاءات لم يُحدد بعد. كما لم يتضح ما إذا كان أعضاء هذا الوفد ستشملهم العقوبات الأوروبية أم لا.

حتى الآن، لم تصدر إدارة طالبان أي رد رسمي حول الدعوة إلى بروكسل وموجة الانتقادات التي أحاطت بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى