الاتحاد الأوروبي يدين قمع النساء في هرات ويدعو طالبان لاحترام حقوق الإنسان

أدانت المتحدثة باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي بشدة ما وصفته بـ”استخدام المفرط للقوة في هرات” و”الاعتقالات التعسفية للنساء بسبب انتهاك تعليمات الزيّ”، ودعت إدارة طالبان إلى احترام الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الاحتجاج السلمي. جاء هذا الرد بعد تقارير عن اعتقال نساء ومواجهة المتظاهرين في هذه المحافظة.
وقال أنور العنوني يوم الخميس على شبكة إكس إن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب نساء أفغانستان ويعتبر الأحداث الأخيرة في هرات مقلقة. وأكد أن احترام الحقوق الأساسية للمواطنين هو جزء من الالتزامات الدولية التي يجب تنفيذها.
في الوقت نفسه، أفادت مصادر محلية في هرات أن والي إدارة طالبان عقد اجتماعًا بحضور ممثلي الممرات وأعيان القبائل، وطلب منهم التعاون لمنع التجمعات المحتملة يوم الجمعة. وبحسب هذه المصادر، عُقد الاجتماع يوم أمس في مكتب الوالي وطُلب من المشاركين الإبلاغ عن أي مخططات لتجمعات إلى الجهات المختصة.
وأضافت المصادر أن قوات طالبان أقامت نقاط تفتيش في مناطق مختلفة من المدينة، بما في ذلك منطقة جبرئيل، وتراقب حركة السكان. وذكرت أن هواتف بعض السكان تم فحصها ومراقبتها في بعض الحالات، مما زاد من المخاوف بشأن انتهاك الخصوصية والحريات المدنية.
وفي الوقت ذاته، أعرب مكتب الأمم المتحدة المعني بمساعدة أفغانستان (يوناما) عن قلقه، معلناً أن مراهقاً قُتل بطلق ناري أثناء الأحداث الأخيرة في هرات، وأصيب عدد من الأشخاص الآخرين. وأكد المكتب أنه تلقى تقارير عن مقتل شخص آخر وهو بصدد التحقيق في الموضوع.




