إريك ترامب يرفع دعوى قضائية ضد شبكة أمريكية بعد تقرير عن تضارب مصالح في زيارته إلى الصين

أعلن إريك ترامب، نجل دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة، عن نيته رفع دعوى قضائية ضد شبكة ‘‘إم إس ناو’’ الأمريكية ومقدمة البرنامج جين ساكي، على خلفية بث تقرير حول احتمال وجود تضارب مصالح في زيارته الأخيرة إلى الصين. واعتبر إريك ترامب التقرير ‘‘غير دقيق’’ ونفى أي علاقة تجارية له مع الصين.
قالت جين ساكي في برنامج ‘‘بريفينغ’’ مستندة إلى تقرير من صحيفة فايننشال تايمز إن شركة ‘‘إي إل تي5 سيغما’’، وهي شركة تكنولوجيا مالية مقرها في لاس فيغاس وكان إريك ترامب يشغل فيها سابقاً منصب مراقب مجلس الإدارة، تسعى لإبرام عقد محتمل مع شركة صينية مصنعة للرقائق لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ومشاريع ذات صلة أخرى. وتساءل التقرير عما إذا كان تزامن هذه المصالح التجارية المحتملة مع مرافقة الرئيس في زيارة حساسة إلى الصين يمثل تضارب مصالح أم لا.
كتب إريك ترامب على منصة إكس أنه لم يكن أبداً عضواً في مجلس إدارة ‘‘إي إل تي5’’ ووصف التصريحات بأنها ‘‘كذبة واضحة’’. وأكد أنه لا يملك أي مصالح تجارية في الصين ولم يكن جزءاً من أي مفاوضات دمج أو أنشطة تتعلق بالكيانات العامة.
وبحسب تقرير سابق صادر عن بلومبرغ، فقد تم حذف اسم إريك ترامب من قائمة قادة شركة ‘‘إي إل تي5’’. ومع ذلك، أشار إلى أن أي شخص يملك حق الاطلاع على الوثائق الرسمية للشركة يمكنه التحقق من صحة ادعاءاته.
وأوضح إريك ترامب أن وجوده في زيارة الصين كان لأسباب شخصية فقط ومرافقة لوالده. وقال إنه خلال المفاوضات الثنائية زار هو وزوجته لارا ترامب سور الصين العظيم.
شارك في هذه الزيارة عدد من الشخصيات التجارية الأمريكية البارزة، من بينهم إيلون ماسك، تيم كوك، لاري فينك، كيلي اورتبرغ، جين فريزر، جنسن هوانغ، وديفيد سالومون، الذين شوهدوا أثناء نزولهم من طائرة الرئاسة.
نشاطات العائلة التجارية خلال فترات رئاسة دونالد ترامب كانت دائماً محط اهتمام الإعلام والنقاد. وأعرب بعض المنتقدين سابقاً عن مخاوف من استغلال الموقع السياسي لتحقيق مكاسب عائلية، وهو الأمر الذي تنفيه عائلة ترامب.




