إقالة مفاجئة لرئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي وسط تصاعد التوترات

أفادت وسائل الإعلام الأمريكية بإقالة الجنرال راندي جورج، رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، في خطوة تُرتبط، بحسب مصادر مطلعة، بالصراعات الداخلية داخل وزارة الحرب الأمريكية. وأوضحت قناة فوكس نيوز أن هذا القرار جاء إثر خلافات بين بيت هيجست، وزير الحرب، ودان دريسكول، وزير الجيش وأحد المقربين من جي دي فانس، نائب دونالد ترامب.
وكانت مجلة أتلانتيك قد كتبت سابقاً أن إقالة رئيس هيئة الأركان خلال فترة حرب وبدون توضيح رسمي، تُعد خطوة متسرعة ومثيرة للجدل حتى بمعايير وزير الحرب. وأضافت المجلة أن هذا القرار قد يشير إلى توجهات سياسية في التعامل مع البنية العسكرية للولايات المتحدة.
وشمل التقرير مزاعم بأن ترامب ووزير حربه متهمان بمحاولة تكييف الجيش مع شعارات الحركة السياسية “إعادة العظمة لأمريكا”، وهو ما أثار ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والعسكرية.
وعلى الرغم من أن وزارة الحرب الأمريكية لم تقدم سبباً رسمياً للإقالة حتى الآن، رجّحت بعض المصادر أن القرار جزء من صراعات داخلية وتنظيفات في أعلى المستويات الإدارية. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين أن هذه الخطوة تعكس تصاعد التوتر بين وزير الحرب وكبار قيادات الجيش.
في الوقت ذاته، عبّر عدد من كبار ضباط الجيش الأمريكي عن غضبهم وإحباطهم من هذا القرار. وبعد إقالة الجنرال جورج، نفذت موجة من التغييرات السريعة في صفوف القيادة العليا للجيش، مما زاد من مخاوف المراقبين بشأن تسييس الهيكل العسكري وخلق أجواء من عدم الثقة داخل البنتاغون.




