توقيع عقود تجارية بقيمة 5 مليارات دولار بين أفغانستان وأوزبكستان

أعلنت غرفة التجارة والاستثمار في أفغانستان أن القطاع الخاص في أوزبكستان وقع خلال الأشهر الثمانية الماضية مذكرات تفاهم وعقود تجارية تفوق قيمتها خمسة مليارات دولار مع أفغانستان؛ وهو ما يرسم، بحسب هذه الهيئة، أفقاً جديداً لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين كابول وطشقند.
ووفق المعلومات المقدمة، تشمل هذه المذكرات قطاعات الفواكه المجففة والطازجة، والأحجار الكريمة ونصف الكريمة، والفحم، والأسمنت، والسجاد، والقطن، والمواد الأولية والغذائية، بالإضافة إلى الأدوية. وخلال نفس الفترة، تبادل وفود تجارية متعددة بين البلدين، حيث دارت المحادثات بشكل رئيسي حول تطوير الروابط التجارية والتعاون الاقتصادي.
وقال محمد ولي أميني، رئيس الهيئة التنفيذية لغرفة التجارة والاستثمار، إن حجم التجارة الثنائية الذي كان في السابق يتراوح بين 400 إلى 500 مليون دولار سنوياً، ارتفع حالياً إلى أكثر من مليار ونصف دولار. وأعرب عن أمله في أن يصل هذا الرقم خلال سنة إلى سنتين إلى نحو خمسة مليارات دولار.
بالإضافة إلى ذلك، أعلن عدد من المستثمرين الأوزبكيين استعدادهم للاستثمار في قطاعات النسيج، وتصنيع الملابس، وزراعة القطن داخل أفغانستان. وأكدوا أنه في حال توفر الكهرباء الرخيصة وتعاون المسؤولين، فهم على استعداد لاستثمار ملايين الدولارات في القطاع الصناعي.
وأشار بختيار جانوف، أحد التجار الأوزبكيين، إلى أنه في حال تهيئة الظروف الملائمة وخاصة الحصول على كهرباء منخفضة التكلفة، فإنهم مستعدون لاستثمار ما بين 10 إلى 15 مليون دولار خلال سنة إلى سنتين قادمتين في أفغانستان وإنشاء مصنع لغزل الخيوط. كما قال تاجر آخر من ولاية أنديجان في أوزبكستان إن هدفهم توسيع التعاون مع أفغانستان وتصدير المنتجات النسيجية إليها.
وأعلن الطرفان أنهما يسعيان إلى فتح فصل جديد من التعاون الاقتصادي، ورفع حجم التجارة الثنائية إلى خمسة مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة. ويؤكد الخبراء الاقتصاديون أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استثمارات واسعة في مجالات النقل والطاقة والصناعة وتسهيل عمليات التصدير والاستيراد؛ وهي قضايا يعتقد أنها قد تلعب دوراً حاسماً في جذب الاستثمارات الأجنبية.




