أهم الأخباراقتصاد

مضاعفة حجم التجارة بين أفغانستان وروسيا في عام 1404 الهجري الشمسي

شهدت العلاقات التجارية بين أفغانستان وروسيا في عام 1404 الهجري الشمسي نمواً ملحوظاً مقارنة بالعام السابق، حيث ارتفعت قيمة التبادل التجاري بين البلدين من 296 مليون دولار إلى 590 مليون دولار. وتشير إحصائيات وزارة الصناعة والتجارة إلى أن حجم التجارة قد تضاعف تقريباً، إلا أن التوازن التجاري لا يزال لصالح الواردات.

وفقاً لهذه الإحصائيات، فإن حصة صادرات أفغانستان لا تتجاوز خمسة ملايين دولار فقط، وهو رقم منخفض جداً مقارنة بحجم الواردات، ما يعكس أن هيكل التجارة بين البلدين ما زال يعتمد على الواردات رغم زيادة التفاعل الاقتصادي.

قال عبدالسلام جواد آخندزادة، المتحدث باسم وزارة الصناعة والتجارة، إن الكشمش، والرمان، والكرز، والمشروبات غير الكحولية، والأحجار المعدنية، والمشمش المجفف، والتفاح، وأنواع الأعشاب الطبية، والبطيخ هي من أبرز السلع التي تصدرها أفغانستان إلى روسيا. وأضاف أن الغاز الطبيعي، والبترول، وزيت الديزل، والأخشاب المُربعة، والحمص الخام، وزيت عباد الشمس تعتبر من أهم السلع المستوردة من روسيا إلى أفغانستان.

بدورها، رحبت غرفة التجارة والاستثمار بتوسيع العلاقات الاقتصادية مع موسكو، مؤكدة على ضرورة توفير البيئة الملائمة لزيادة الصادرات ودعم الإنتاج المحلي بشكل عملي للاستفادة الفعالة من هذه التطورات. وقال محمد ولي أميني، رئيس مجلس إدارة الغرفة، إن روسيا يمكن أن تكون شريكاً اقتصادياً هاماً لأفغانستان، وتستمر الجهود لتوسيع حجم التبادل التجاري.

ويعتقد الخبراء الاقتصاديون أن حكومة طالبان بحاجة إلى برامج دعم محددة لقطاع الإنتاج والتصدير لتقليل الاعتماد على الواردات وتحقيق توازن في التجارة الخارجية. وحذروا من أن زيادة حجم التجارة بشكل عام لن تؤدي إلى نمو اقتصادي مستدام إلا بتحسين البنية التحتية الإنتاجية وتسهيل الخدمات المصرفية واللوجستية.

شهدت السنوات الأخيرة توسيع العلاقات بين روسيا وكابول، من المستوى السياسي إلى ميادين التجارة، والترانزيت، والتعاون الاقتصادي، وهو مسار شهد تقدماً جديداً مع زيادة حجم التبادل التجاري، إلا أن تحدي توازن التجارة لا يزال قائماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى