دوستم: الوضع الهش في أفغانستان غير مستقر ولا بديل عن الوحدة الوطنية

وصف المارشال عبدالرشيد دوستم، زعيم الحركة الإسلامية الوطنية في أفغانستان، الوضع الهش وغير المستقر الراهن في أفغانستان بأنه غير قابل للاستمرار، مؤكداً أن تغييرات جوهرية ستكون حتمية.
وقال إنه يتابع عن كثب التطورات السياسية والاجتماعية في البلاد، وإن الجهود الرامية إلى تحسين أوضاع الناس مستمرة. وفي هذا اللقاء الذي حضره وجهاء من القوميات وممثلون عن جمعيات الأفغان المقيمين في إسطنبول وأعضاء اللجنة السياسية للحركة الإسلامية الوطنية، شدد دوستم على ضرورة الوحدة بين التيارات السياسية وشعب أفغانستان.
وتحدث زعيم الحركة الإسلامية الوطنية عن الدور الفاعل للمجتمع الدولي في دفع التغييرات قدماً، قائلاً إنه، من وجهة نظره، لن يكون من الممكن تنفيذ إصلاحات جذرية في أفغانستان من دون مشاركة التيارات السياسية القوية.
وفي جزء آخر من كلمته، أحيا دوستم اليوم الوطني للغة الأوزبكية، وشدد على ضرورة الحفاظ على اللغتين الأوزبكية والتركمانية والترويج لهما، مضيفاً أن الجهود السابقة للاعتراف بهاتين اللغتين يجب أن تُعزَّز وتستمر.
وجاءت هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه أفغانستان، بعد خمس سنوات من عودة إدارة طالبان إلى السلطة، تواجه مشكلات سياسية جدية وضغوطاً اجتماعية وأزمة شرعية داخل البلاد وخارجها. ودعا دوستم الناس إلى عدم فقدان الأمل، مؤكداً أن مستقبل أفغانستان يعتمد على التماسك والوحدة الوطنية.




