مناقشات جديدة حول أفغانستان في اجتماع ألماتي

عُقد الاجتماع الثامن لممثلي الاتحاد الأوروبي والمبعوثين الخاصين لدول آسيا الوسطى لشؤون أفغانستان في مدينة ألماتي بكازاخستان، حيث كان محور الاجتماع الأساسي مناقشة الوضع الحالي في أفغانستان وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي.
أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية أن المشاركين تبادلوا وجهات نظرهم حول التطورات الجارية في أفغانستان وتأثيرها على أمن المنطقة. كما نوقشت آفاق التعاون الدولي لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في أفغانستان، وهو موضوع يواجه تحديات جدية بسبب التطورات السياسية في السنوات الأخيرة وسيطرة حكومة طالبان.
وأكد المشاركون على تعزيز التكامل الإقليمي واعتبروا تطوير طرق النقل والخدمات اللوجستية والمسارات الترانزيتية عبر أفغانستان من المحاور المهمة للتعاون. ويرون أن تفعيل هذه الممرات يمكن أن يوسع التجارة بين آسيا الوسطى والجنوبية ويقوي الروابط الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، وهو أمر يتطلب الاستقرار والإدارة المسؤولة داخل أفغانستان.
تميز الاجتماع بتسليط الضوء على دور كازاخستان في دفع النهج السياسية والدبلوماسية لمعالجة التحديات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية حسن الجوار وبناء الثقة والتعاون بين دول آسيا الوسطى وأفغانستان. كما تم تقدير مساعدات كازاخستان الإنسانية وبرامجها التعليمية ودعمها لعملية التكامل الاقتصادي الإقليمي.
وأظهرت التقارير أن دور الأمم المتحدة في تنسيق المساعدات الدولية لأفغانستان تم بحثه، مع التأكيد على أهمية المركز الإقليمي لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة في ألماتي. واعتبر المشاركون أن هذا المركز جزء من الجهود العملية لتعزيز التعاون المستدام في آسيا الوسطى وأفغانستان.
وفي الختام، شدد الأطراف على استمرار التعاون المشترك بين الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى ومنظمات الأمم المتحدة لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في أفغانستان، في حين يرى العديد من المراقبين أن تحقيق هذه الأهداف سيكون صعباً دون تغيير النهج المحلية المقيدة وضمان مشاركة شاملة لمواطني أفغانستان.




