أهم الأخبارثقافة

اكتشاف 42 موقعاً تاريخياً جديداً في أفغانستان عام 1404 هـ ش.

أعلنت وزارة المعلومات والثقافة أنه في عام 1404 هجري شمسي تم التعرف على 42 موقعاً تاريخياً جديداً في ولايات مختلفة من البلاد، وفي ذات الوقت تم نقل حوالي ألفي قطعة أثرية إلى المتاحف والمختبرات المعنية. وبحسب الوزارة، فقد تم كذلك ترميم وإعادة تأهيل 1890 قطعة أثرية خلال هذا العام.

وقالت الوزارة يوم الخميس عبر صفحتها على منصة إكس إن المواقع المكتشفة حديثاً تقع في عدة ولايات، لكنها لم تقدم تفاصيل حول الموقع الدقيق، التاريخ الخلفي، أو الأهمية الأثرية لتلك المواقع. وقد أثار عدم نشر معلومات دقيقة حول هذه الاكتشافات تساؤلات، حيث أن الشفافية في مجال التراث الثقافي ضرورية للحفاظ عليه وجذب تعاون المؤسسات العلمية.

وفقاً للمعلومات المنشورة، تم في العام الماضي نقل 1953 قطعة أثرية إلى المتحف الوطني، المختبر الوطني، وكذلك متاحف ولايتي لغمان وننكرهار. ومن بين هذه القطع، تم استرداد 291 قطعة من الموقع الأثري مس عينك في ولاية لوغر، وهو من أهم المواقع الأثرية في البلاد ويعود تاريخه إلى عصور قديمة.

كما تم اكتشاف وضبط 142 قطعة أثرية لدى مسافرين في مطار كابول وتسليمها إلى المتحف الوطني؛ وهي خطوة تشير إلى استمرار الجهود لمنع تهريب القطع الأثرية.

وأضافت وزارة المعلومات والثقافة أنه نتيجة للحفريات الأثرية في منطقة بالا حصار بكابول تم العثور على 648 قطعة أثرية تشمل أواني فخارية، عملات معدنية، أواني معدنية وأشياء تاريخية أخرى. وتُعد منطقة بالا حصار من المناطق التاريخية المهمة في البلاد التي تضم طبقات حضارية متعددة.

وبحسب الوزارة، فإن نحو 1260 قطعة أثرية في ولايات لوغر، بغلان، بلخ، سمنغان، تخار، قندز، جوزجان، سرفل، وبكتكا، إضافة إلى 800 قطعة في المتحف الوطني بكابول و630 قطعة أخرى في متاحف محلية في ولايات غزني، هرات و فارياب قد تم ترميمها وصيانتها وتنظيفها خلال عام 1404.

تُعد أفغانستان من الدول التي تعرض تراثها الثقافي خلال العقود الأخيرة لأضرار جراء الحروب، والحفريات غير القانونية، وتهريب الآثار. ويؤكد الخبراء دائماً على ضرورة الإدارة المهنية، والحماية المستمرة، ونشر معلومات شفافة حول التراث الثقافي لمنع المزيد من التخريب والنهب لهذه الثروات الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى