دسته‌بندی نشده

اختفاء ناشطين ثقافيين أفغان في إسلام آباد وسط تصاعد حملات ترحيل المهاجرين

في ظل تصاعد الضغوط على المهاجرين الأفغان في باكستان، أعلنت عائلات كل من سيد قاسم هاشمي، الصحفي، وحامد إحساس، السينمائي الأفغاني، عن اختفائهما في إسلام آباد؛ حدث مضى عليه أكثر من شهر دون أي أثر أو معلومات عن مصيرهما.

وحسب أقوال أفراد العائلتين، خرج الصديقان المقربان في الرابع من يوليو لشراء عدسة كاميرا من منزلهما ولم يتواصلوا أو تظهر أي إشارات لهم منذ ذلك الحين. تم تحديد موقع سيارتهما عبر نظام تحديد المواقع GPS في منطقة D-12 بإسلام آباد، لكنهما لم يُشاهدَا في محيط السيارة.

وفي تصريحات منفصلة، أفادت زوجة حامد إحساس وشقيق سيد قاسم هاشمي بأنه تم التواصل مع الشرطة والمحاكم في باكستان خلال هذه الفترة، لكن دون تلقي أي ردود. وقال شقيق هاشمي إن 36 يوماً قد مرت دون أي أخبار، وعلى الرغم من الزيارات المتكررة، لم يتم تقديم أي توضيح رسمي حول وضعهما.

وأكد أفراد العائلتين أن كلا المختفيين لم يكونا يحملان إقامة سارية في باكستان، وإنهما انتقلا إلى باكستان مع عائلتيهما بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة. وأعربوا عن قلقهم العميق على سلامتهما وأمنهما، وطالبوا الحكومة الباكستانية، وشرطة إسلام آباد، والجهات الأمنية المعنية بالتحقيق الفوري والجاد في قضية اختفائهما.

يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد حملة الاعتقالات وترحيل المواطنين الأفغان من باكستان خلال الأشهر الأخيرة. وقد تشكل شريحة من الأفغان المقيمين في باكستان من اللاجئين الذين فروا إلى هذا البلد جراء التهديدات الأمنية عقب التطورات السياسية في أفغانستان، وينتظرون نقلهم إلى دول تمنحهم اللجوء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى