بدء تدمير أكثر من 230 فداناً من زراعة الأفيون في غور بحملة شاملة

أعلنت قيادة الأمن في غور أنه تم في إطار حملة شاملة تدمير أكثر من 230 فدانًا مزروعة بالأفيون في منطقة بسا بند. ووفقاً للمسؤولين، فإن هذا الإجراء تم بناءً على الأمر رقم 31 الصادر عن قائد حركة طالبان بشأن حظر زراعة المخدرات.
وقال مكتب إعلام قيادة الأمن في غور في بيان صحفي إن الحملة بدأت بحضور المسؤولين المحليين من منطقة بسا بند، ولا تزال عمليات التدمير مستمرة. وأشار البيان إلى أن مناطق أكتوبة، بيانكها، دكتورك، تجوين، تشكاربر، وإيزداون هي من بين المناطق التي جرت فيها إزالة مزارع الأفيون.
وأضاف المسؤولون أن عملية التدمير ستستمر حتى تطهير جميع مناطق ولاية غور من زراعة الأفيون بشكل كامل. وفي الوقت نفسه، أعرب السكان المحليون خلال السنوات الماضية عن قلقهم من عدم وجود بدائل اقتصادية للفلّاحين، وهو أمر يعتبره الخبراء من التحديات الأساسية لتحقيق مكافحة مستدامة للمخدرات.
وفي وقت متزامن، وردت تقارير عن استخدام نبات جبلي يُعرف باسم “يامه” في بعض مناطق غور لإنتاج نوع من المخدرات اللاصقة المعروفة بـ “الشیشه”، ما أثار مخاوف من انتشار أنواع جديدة من المواد المخدرة في الولاية.
وعلى الرغم من التصريحات المتكررة لحركة طالبان بشأن منع زراعة وإنتاج المخدرات، إلا أن غياب الشفافية في الإحصاءات، ونقص برامج البدائل الاقتصادية، وطبيعة الرقابة المستمرة على المناطق النائية، تثير تساؤلات حول استدامة وفعالية هذه الإجراءات.




