أهم الأخباردولي

انتقاد حاد من قادة البرلمان الأوروبي من دعوة طالبان إلى بروكسل

إيراتكيس غارسيا، زعيمة الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي، انتقدت قرار مفوضية الاتحاد الأوروبي بدعوة ممثلين من إدارة طالبان إلى اجتماع في بروكسل حول ترحيل اللاجئين الأفغان، وقالت إن “الأفغان لا يجب أن يدفعوا ثمن أفعال طالبان”.

أكدت خلال جلسة البرلمان الأوروبي أن المجتمع الدولي يجب أن يستخدم كل إمكانياته لمنع عودة أفغانستان إلى “العصر المظلم لنظام طالبان”. وخاطبت المواطنين الأفغان قائلة إنها وزملاءها يقفون إلى جانب شعبهم، ويجب أن تكون حماية حقوق النساء أولوية.

وأضافت العضوة البارزة في البرلمان الأوروبي، مشيرة إلى القيود الواسعة التي فرضتها طالبان على النساء، أن دعوة مثل هذا التنظيم إلى بروكسل في وقت تُحرم فيه الفتيات من التعليم وتُمنع النساء من المشاركة في الحياة الاجتماعية، تنطوي على رسالة مقلقة. وأكدت أن أوروبا لا يمكن أن تتحول إلى “آلة ترحيل” تفاوض منتهكي حقوق الإنسان الجادين وتتحدث في الوقت ذاته عن قيمها.

وحذرت غارسيا من أن أي شرعية تُمنح لبنية ينفذ منتقدوها عبرها سياسات تمييزية جندرية تعني ابتعاد الاتحاد الأوروبي عن مبادئه المعلنة.

بعد تأكيد مفوضية أوروبا رسميًا إرسال دعوة لطالبان، أعربت عدة منظمات حقوقية وتيارات يسارية في أوروبا عن قلقها من تداعيات هذه الخطوة، محذرة من احتمال أن تقود هذا المسار إلى تطبيع غير مباشر للعلاقات مع إدارة طالبان.

وبحسب تقرير يورونيوز، انتقدت الأحزاب الاجتماعية الديمقراطية والجماعات اليسارية في البرلمان الأوروبي هذه المبادرة. ووصف خوان فرناندو لوبيز أغيلار، عضو لجنة الحريات المدنية في البرلمان الأوروبي، هذه الخطوة بـ”الدهشة” و”الغضب”، قائلاً إن مجموعته السياسية تنوي عرض الموضوع للنقاش العلني في الجلسة العامة للبرلمان.

وقبل ذلك، أكد ماركس لامرت، المتحدث باسم مفوضية أوروبا، أن دعوة قد أُرسلت لمشاركة ممثلين عن طالبان في اجتماع “فني” بشأن عودة المهاجرين الأفغان. وقال إن الدعوة جاءت من المديرية العامة للشؤون الداخلية للاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع وزارة العدل السويدية، واعتُبرت استمرارًا للمحادثات التي جرت في يناير من هذا العام في أفغانستان.

وأضاف المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أن هذه المبادرة جاءت بطلب من 20 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي ودول مرتبطة بمنطقة شنغن، التي طالبت بتنسيق الاتصالات مع ممثلي طالبان بشأن عودة المهاجرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى