أهم الأخبارصحة

تجاوزت حصيلة وفيات إيبولا في الكونغو ألفي قتيل

تخطت حصيلة ضحايا تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 4 آلاف و381 إصابة مؤكدة و2111 وفاة حتى الآن، وقال عاملون في الإغاثة إن سرعة انتشار المرض تجاوزت قدرة النظام الصحي في البلاد. كما أدت المشكلات الأمنية ونقص الإمكانات وإضراب العاملين الصحيين إلى تعقيد جهود احتواء المرض.

ووفقاً لشبكة سي بي إس نيوز، فقد انتشر المرض حالياً في خمس ولايات في الكونغو. ويتم التعرف على جزء كبير من الحالات الجديدة بين أشخاص لم يكونوا خاضعين للمراقبة سابقاً باعتبارهم من المخالطين للمرضى، وهو ما يزيد صعوبة تتبع سلسلة انتقال الفيروس.

وفي الوقت نفسه، أضرب عدد من العاملين في القطاع الصحي احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم منذ بداية تفشي المرض. كما حدّت الاشتباكات المسلحة وتضرر طرق الاتصال من وصول الطواقم الطبية وفرق الإغاثة إلى المناطق النائية.

ويُعزى هذا الموجة من المرض إلى سلالة نادرة من فيروس إيبولا تُعرف باسم «بونديبوجيو». ولا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة، رغم بدء تجارب سريرية لبحث خيارات علاجية ولقاحية محتملة في ولاية إيتوري، بؤرة التفشي الرئيسية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن هذا التفشي ربما بدأ في فبراير/شباط، أي قبل عدة أشهر من تمكن السلطات في الكونغو من اكتشافه. وذكرت المنظمة أن عدداً من الحالات الأولى شُخّصت في البداية على نحو خاطئ على أنها ملاريا أو حمى التيفوئيد، كما أن الفحوص ركزت في البداية على السلالة الأكثر شيوعاً من إيبولا.

وقال الدكتور محمد يعقوب جنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، إن الفرق الصحية تلاحق الفيروس، لكن الفيروس يسبقها. وتقع جمهورية الكونغو الديمقراطية في وسط أفريقيا، وتُعد ولاية إيتوري في شرق البلاد من المناطق الرئيسية المتضررة من هذا التفشي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى