أهم الأخباردولي

الأمين العام لمعاهدة الأمن الجماعي يؤكد التعاون الإقليمي لاستقرار أفغانستان

قال الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي إن استمرار الفقر وتهريب المخدرات ونشاط الجماعات الإرهابية واحتمال اندلاع اشتباكات مسلحة، وضع استقرار أفغانستان وأمن دول المنطقة أمام تحديات.

وأدلى طلعت بك ماساديكوف بهذه التصريحات خلال الاجتماع المشترك لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة ومنظمة شانغهاي للتعاون في موسكو. واعتبر أفغانستان من المحاور المهمة للتعاون الإقليمي، وشدد على ضرورة زيادة التنسيق لدعم السلام والأمن في هذا البلد.

وقال ماساديكوف إنه رغم تسجيل بعض التقدم في أفغانستان خلال فترة حكم إدارة طالبان، فإن المشكلات الاقتصادية والأمنية لا تزال قائمة. ووصف التعامل مع إدارة طالبان بأنه ضروري من منظور ضمان الأمن الإقليمي، وشدد على تبني نهج براغماتي إزاء أفغانستان.

وبحسب الأمين العام لهذه المنظمة، فإن الاستقرار المستدام في أفغانستان يرتبط ارتباطا مباشرا بالوضع الأمني ومسار التنمية في دول آسيا الوسطى، ولن يكون قابلا للتحقق من دون مراعاة هذه العوامل.

كما دعا إلى التنسيق بين منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شانغهاي للتعاون ورابطة الدول المستقلة لمعالجة التحديات المرتبطة بأفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى