أهم الأخبارالخبر الثانويدولي

منظمة معاهدة الأمن الجماعي تعتبر أفغانستان محور التهديدات الأمنية الإقليمية

قال الممثل الدائم لروسيا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي إن وضع أفغانستان ما زال في صدارة المخاوف الأمنية للمنظمة، وأن التطورات هناك تُتابع بشكل منتظم، مما يعيد تسليط الضوء على المخاوف الإقليمية بشأن انعدام الأمن ونشاط الجماعات المسلحة.

وأكد فيكتور فاسيليف في حديث لوكالة أنباء ريانوفستي الرسمية أن أهم الهواجس لدى أعضاء المنظمة تتعلق بالوضع الأمني على طول الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، وهي منطقة تتطلب اتخاذ إجراءات تقوية وتنسيق أمني مكثف.

وأضاف أن تنفيذ برنامج مشترك لتعزيز أمن الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان قد بدأ، وأن الدول الأعضاء تعمل على تقييم الاحتياجات الأمنية والمعدات والموارد اللازمة لدعم هذا البرنامج، مع عدم الكشف عن تفاصيل زمن إكمال البرنامج أو حجم المعدات المطلوبة.

وحذرت دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي مراراً في السنوات الأخيرة من عواقب عدم الاستقرار في أفغانستان واحتمالية توسع نشاط الجماعات المسلحة في المنطقة، وهو ما يظهر تأثير تطورات أفغانستان المستمر على معادلات الأمن في آسيا الوسطى.

وفي المقابل، تنفي إدارة طالبان هذه المخاوف. حيث أكد ذبيح الله مجاهد، الناطق الرسمي باسم طالبان، سابقاً أن أفغانستان تحت السيطرة الكاملة لإدارتهم وأنه لا يُسمح لأي جماعة مسلحة غير مرخصة بالعمل في البلاد، كما أشار إلى عدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد الدول الأخرى.

وتُعد منظمة معاهدة الأمن الجماعي تحالفاً عسكرياً تقوده روسيا وعضوها طاجيكستان، وتشكل التطورات الأمنية في أفغانستان بعد عودة طالبان إلى السلطة أحد المحاور الثابتة لاجتماعات المنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى