الصين وإدارة طالبان تؤكدان توسيع التعاون الأمني والدفاعي

أكد وزير الدفاع الصيني، خلال لقائه مسؤولاً عسكرياً رفيعاً في إدارة طالبان، توسيع التعاون الأمني والدفاعي مع كابول وزيادة تبادل الزيارات بين الوفود الرسمية من الجانبين.
ووفقاً لوكالة إيراف، عُقد هذا اللقاء بهدف التشاور بشأن العلاقات الأمنية والتطورات الإقليمية، وبحث الجانبان سبل تطوير التعاون الثنائي وتعزيز التبادلات الدفاعية.
وقال دونغ جون، وزير الدفاع الصيني، في هذا اللقاء إن استقرار المنطقة مهم، مؤكداً تعميق علاقات بكين مع كابول. كما اعتبر زيادة الاتصالات والمشاورات الرسمية بين الطرفين أمراً مهماً.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تسعى فيه إدارة طالبان إلى توسيع قنواتها الأمنية والدفاعية عبر المسارات الإقليمية. كما يُنظر إلى مشاركة وفد وزارة دفاع إدارة طالبان في مؤتمر شيانغشان للأمن في بكين ضمن هذا الإطار.
وقد شددت الصين في السنوات الأخيرة مراراً على مخاوفها الأمنية تجاه أفغانستان، ولا سيما مسألة الجماعات المسلحة و”الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية”. وتتابع بكين تفاعلاتها الأمنية مع كابول في ضوء الاعتبارات المتعلقة بأمن حدودها الغربية ومسارات العبور الإقليمية.
وتجري هذه المحادثات بالتزامن مع تزايد حضور الشركات الصينية في بعض المشاريع التعدينية والبنى التحتية في أفغانستان. وتعد الصين واحدة من الدول القليلة التي حافظت، بعد عودة إدارة طالبان إلى السلطة، على علاقاتها العملية مع كابول على المستويين السياسي والاقتصادي.




