تغييرات جديدة في إدارة طالبان: وزير الاتصالات يُقال ويُعين رئيساً لبلدية هرات

أعلن المتحدث باسم إدارة طالبان عن إقالة مولوي حمدالله نعماني من منصب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات وتعيينه رئيساً لبلدية هرات. في الوقت ذاته، تولى الملا عبدالاحد فضلي، الحاكم السابق لمنطقة فارياب، مسؤولية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بدلاً منه. وقد تم الإعلان عن هذه التغييرات يوم الأربعاء، 30 ثور، بواسطة ذبيح الله مجاهد.
وبموجب أمر جديد من قائد طالبان، تم تعيين الملا نعمت الله حسن، رئيس بلدية هرات السابق، نائباً فنياً ومهنياً في الإدارة العامة لتنظيم شؤون البلديات. ويُعتبر هذا التبديل جزءاً من سلسلة التعيينات الأخيرة في هيكل إدارة طالبان.
قبل أسبوعين، في 13 ثور، أصدر قائد طالبان أمراً بإقالة نعماني من وزارة الاتصالات وتعيين الملا عبدالاحد فضلي في هذا المنصب. والآن، مع تعيين نعماني رئيساً لبلدية هرات، تم الانتهاء من هذه التغييرات.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر إعلامية بأن الوزير الجديد للاتصالات بدأ باتخاذ إجراءات لتقييد وصول المواطنين إلى الإنترنت في أفغانستان؛ وهي خطوة إذا تأكدت، قد تزيد من المخاوف بشأن حرية التعبير والوصول إلى المعلومات.
كما توجد تقارير تشير إلى أن فضلي أثناء مهمته في هلمند، استولى على قطعة أرض خضراء قريبة من البلدية، وهو الآن يسعى لبناء جدار حولها. ولم تصدر إدارة طالبان توضيحات رسمية بشأن هذه الادعاءات.
وقد أكّد الخبراء مراراً أن التعيينات في إدارة طالبان تتم في الغالب على أساس الولاء الأيديولوجي والولاء لقائد الجماعة والخلفية القتالية للأفراد بدلاً من الكفاءة العلمية والخبرة الإدارية. ويعتقد المنتقدون أن استمرار هذا النهج قد يؤثر سلباً على جودة الخدمات العامة وكفاءة المؤسسات الحكومية.




