الصين تطالب بحماية مصالحها عقب الاتفاق النفطي بين الولايات المتحدة وفنزويلا

قالت وزارة الخارجية الصينية، في ردّها على الاتفاق النفطي بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إن مصالح بكين في هذا البلد يجب أن تُحفظ وتُضمن. ويأتي هذا الموقف في وقت قد يؤثر فيه احتمال تغيير مسار صادرات النفط الفنزويلية في العلاقات الاقتصادية بين الصين وكراكاس.
وقال غوه جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن بكين تريد ألا تتضرر مصالحها في فنزويلا جراء هذا الاتفاق. وأكد أن العلاقات بين الدول يجب أن تُنظم على أساس أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وذكر أن التعاونات الاقتصادية بين الحكومات يجب أيضاً أن تستند إلى مبدأ المساواة والمنفعة المتبادلة والتعاون القائم على الربح للجميع. ولم تقدّم الصين مزيداً من التفاصيل بشأن كيفية حماية مصالحها في فنزويلا.
وخلال العقدين الماضيين، كانت الصين من أبرز الشركاء النفطيين لفنزويلا، وكان جزء كبير من ديون كراكاس لبكين يُسدَّد عبر شحنات النفط. وتُظهر التقديرات أن الدين النفطي لفنزويلا للصين يتراوح بين 10 و15 مليار دولار.
وجاء في النص أن صادرات النفط الفنزويلية إلى الصين تراجعت بشكل ملحوظ بعد التطورات السياسية في يناير/كانون الثاني 2026 والتدخل الأميركي. كما ذُكر أن واشنطن تسعى الآن إلى توجيه صادرات النفط الفنزويلية نحو الولايات المتحدة والشركات الغربية.
وتُعد فنزويلا واحدة من أكبر الدول الحائزة لاحتياطيات النفط في العالم، ولذلك ظلت تحتل موقعاً مهماً في المنافسات الجيوسياسية والاقتصادية بين القوى الكبرى. كما كانت الصين في السنوات الماضية من أهم الشركاء الاقتصاديين لكراكاس في قطاع الطاقة.




