رد طالبان على تقرير الأمم المتحدة الأخير بشأن حقوق المرأة في أفغانستان

في رد على أحدث تقرير للأمم المتحدة، قال سيف الإسلام خبير، المتحدث باسم وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إدارة طالبان، إن حقوق الرجال والنساء في أفغانستان “مضمونة” منذ عودة طالبان إلى السلطة.
وأضاف خبير أن حقوق مئات النساء في البلاد قد ضُمنت، مشيراً إلى أن هذه الحقوق لم تكن متوفرة خلال الخمسين عاماً الماضية أو حتى قبل ذلك. ومع ذلك، لم يقدم خبير تفاصيل حول هذه الحقوق أو كيفية ضمانها.
تأتي هذه التصريحات في وقت أعرب فيه مكتب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) في تقريره الفصلي الأخير عن قلقه بشأن وضع حقوق النساء في البلاد، مؤكداً أن حقوق النساء لا تحمى بشكل كافٍ.
على مدى أكثر من ثلاث سنوات، فرضت طالبان قيوداً واسعة على تعليم وعمل وحضور النساء في المجتمع، وهو ما قابله رد فعل سلبي واسع داخلياً ودولياً، ووجهت له انتقادات مستمرة من منظمات حقوق الإنسان. ومع ذلك، تنفي طالبان هذه الانتقادات وتصف سياساتها بأنها تتماشى مع الشريعة الإسلامية.
تُعد تقارير الأمم المتحدة الدورية حول حالة حقوق الإنسان في أفغانستان من المصادر الرئيسية التي يعتمد عليها المجتمع الدولي لتقييم الأوضاع الراهنة في البلاد، وغالباً ما تعكس هذه التقارير المخاوف المتعلقة بالحقوق الأساسية للمواطنين، وبالأخص حقوق النساء.




