أهم الأخبارالخبر الرئيسيدولي

مجلس اللوردات البريطاني يحذر من أزمة نساء أفغانستان بسبب سياسات طالبان التمييزية

حذرت بارونة فيونا هاجسن، عضو مجلس اللوردات البريطاني، من أن السياسات التمييزية التي تتبعها إدارة طالبان ضد النساء تواجه أفغانستان بأزمة عميقة ومستدامة. وأكدت أن الحقوق الأساسية للنساء في أفغانستان يجب ألا تُهمل على جدول أعمال المجتمع الدولي، وأن هذا الموضوع يجب أن يبقى محوراً ثابتاً في الحوارات الدولية.

وأدلت هاجسن بهذه التصريحات يوم الاثنين خلال اجتماع مجلس اللوردات البريطاني، بالتزامن مع تقديم تقرير جديد من مؤسسة “شامل”. ووصفت حالة النساء الحالية في أفغانستان بأنها مثيرة للقلق، مشيرة إلى أن القيود الواسعة على التعليم والعمل والحياة الاجتماعية تؤثر بشكل مباشر على مستقبل البلاد.

في ذات الاجتماع، أعلنت أنانيا كوندو، الباحثة الرئيسية في مؤسسة “شامل”، أن أفغانستان دخلت مرحلة من “المراقبة الشاملة والخوف المنهجي”. ووفقًا لما أفادته، فإن آلاف الحراس الشرعيين يعملون في المدن بناءً على قانون الأمر بالمعروف، ويراقبون النساء بسبب ملابسهن ورفع أصواتهن واستخدامهن للهواتف المحمولة أو خروجهن من دون محرم.

وأضافت أن النساء في عدة حالات تم توقيفهن على الطرقات وتعرضن للضرب والتعنيف، وهو ما أثار قلقًا كبيرًا على حقوق الإنسان. وينتقد المعارضون هذه السياسات لكونها لا تنتهك فقط الحقوق الأساسية للمواطنين، بل تُرسخ مناخ الخوف والقمع في المجتمع.

وقدمت مؤسسة “شامل” تقريرها الجديد بعنوان “جرس إنذار؛ روايات النساء الأفغانيات عن الفصل الجندري والتهديد المتزايد للتطرف الديني” خلال هذا الاجتماع. واستنادًا إلى نتائج التقرير، فإن شعور انعدام الأمن والتطرف قد ازداد في البلاد، كما تواجه الفئات الضعيفة، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية وموظفو الحكومة السابقة ومتعاونو المنظمات الدولية، مخاطر حقيقية من أعمال العنف المستهدفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى