حركة نساء بنجشير تحذر من اعتقالات وابتزازات واسعة من قبل طالبان

أعلنت حركة نساء بنجشير أنه خلال الشهرين الماضيين تم اعتقال عشرات من سكان مختلف مديريات هذه الولاية على يد قوات إدارة طالبان، وتعرض بعضهم لضغوط من أجل دفع مبالغ مالية أو تسليم أسلحة. ووفقاً لهذه الحركة، فإن الاعتقالات تمت مع التهديد وأحياناً تحت التعذيب، وما زال عدد من الأفراد محتجزين في السجون.
وبحسب البيان الصادر يوم السبت 26 ثور، تم نقل المعتقلين أولاً إلى الحواجز المحلية ثم إلى مركز الولاية، حيث طُلب منهم تسليم أسلحة أو دفع مبلغ مالي مقابل “بديل السلاح”؛ وهو إجراء وصفه السكان المحليون بأنه نوع من الابتزاز المنظم.
وجاء في البيان أن أربعة أشخاص اعتقلوا في قرية تواخ بمديرية عنابه، وستة في درخيل مديرية رخّه، وثمانية في كروشي مركز بنجشير، وشخصان في بارندي، وشخصان في جوت، وستة عشر في قرية كاوجان مديرية بريان، وخمسة في وادي عبد الله خيل. وأفادت مصادر محلية بأنه تم تحذير السكان في بعض المناطق بأنه “إما سلاح أو مال أو السجن” في انتظارهم.
وأضافت حركة نساء بنجشير أنه في بعض الحالات، بعد دفع المال أو تسليم السلاح، تم إعطاء الأشخاص وثائق تضمن عدم إعادة اعتقالهم، إلا أن هذه العملية تكررت عدة مرات في بعض المناطق، مما زاد من المخاوف بشأن غياب أي ضمان قانوني.
وحذرت الحركة من أن استمرار هذه الممارسات يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية والنفسية لسكان بنجشير، ويعرض العديد من العائلات لمشاكل اقتصادية واجتماعية. تقع بنجشير في شمال شرق البلاد، وشهدت في السنوات الأخيرة وجوداً واسعاً لقوات إدارة طالبان مع تقارير عن قيود وضغوط على سكانها.
وطالبت حركة نساء بنجشير منظمات حقوق الإنسان الدولية بعدم الصمت حيال هذا الوضع، واتخاذ إجراءات فورية لوقف الاعتقالات التعسفية وما وصفته بـ”الظلم والقمع”. وأكدت الحركة وقوفها إلى جانب سكان بنجشير ومتابعتها الحثيثة لهذه القضايا.




