أهم الأخباردولي

رئيس حكومة بافاريا يشدد على ترحيل المجرمين إلى أفغانستان وسوريا

أكّد ماركوس زودر، رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية، يوم الجمعة الأول من عقرب، في رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، أن عملية ترحيل المجرمين والأشخاص الذين يُعدّون تهديدًا للأمن، ولا سيما إلى أفغانستان وسوريا، ستُتابَع بكل حزم. وأشار إلى انخفاض طلبات اللجوء في بافاريا بنسبة 50%، معتبراً أن سياسات الهجرة الصارمة في هذه المنطقة كانت سبب هذا التراجع، وقال إنه لا يمكن القبول بأي تسامح أو مدارا تجاه المجرمين والتهديدات الأمنية.

وأضاف رئيس حكومة بافاريا أن القدرة الاستيعابية لاستقبال طالبي اللجوء في هذه الولاية انخفضت بنحو 20 ألف شخص، وأن عملية النظر في ملفات اللجوء تُنجز بوتيرة أسرع. وشدد على أن الحكومة ستتخذ بجدية الخطوات التالية لترحيل الأشخاص المذكورين إلى بلدانهم الأصلية.

يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه عودة اللاجئين إلى أفغانستان، رغم الأوضاع الحقوقية غير الملائمة وحالات انعدام الأمن العديدة، تواجه عقبات قانونية وسياسية جدية. وتسعى الدول الأوروبية، ومنها ألمانيا، من خلال محاولة تعزيز التعاون مع حركة طالبان والدول المجاورة، إلى تسهيل عملية إعادة اللاجئين الأفغان.

وشهدت سياسات الهجرة في ألمانيا تشددًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، كما ازدادت وتيرة ترحيل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم أو لديهم سوابق جنائية، ولا سيما إلى أفغانستان. وتثير هذه السياسات مخاوف بشأن آثارها السلبية على أوضاع حقوق الإنسان وأمن اللاجئين، خصوصًا الأفغان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى