بقائي يطالب دول الجوار بمنع استخدام أراضيها ضد إيران

طلب إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، من دول المنطقة ألا تسمح باستخدام أراضيها وبناها التحتية وإمكاناتها في أي إجراءات عسكرية أميركية وإسرائيلية ضد إيران. وقال إن طهران نقلت قلقها واعتراضها إلى الدول المعنية عبر القنوات الدبلوماسية.
وقال بقائي، يوم الأحد 12 أكتوبر/تشرين الأول، في المؤتمر الصحفي لوزارة الخارجية الإيرانية، إن أمن المنطقة يرتبط بمسؤولية الدول المجاورة، وإن طهران تتوقع من هذه الدول احترام مبدأ حسن الجوار. وأضاف أيضاً أن إيران ذكّرت بالمسؤوليات الدولية للدول التي تقول طهران إنها شاركت في هذه الإجراءات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن وفد بلاده، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أجرى محادثات مع معظم دول الخليج العربية الجنوبية. ووفقاً له، فإن أحد موضوعات هذه اللقاءات كان الاستخدام المحتمل لبنى تحتية في دول المنطقة في إجراءات عسكرية ضد إيران، وضرورة منع تصاعد التوتر.
وأعلن بقائي أيضاً عن الإفراج عن عدد من المواطنين الإيرانيين المحتجزين في الإمارات العربية المتحدة، وقال إن هذا الموضوع طُرح خلال محادثات المسؤولين في البلدين على هامش اجتماعات الأمم المتحدة. وأعرب عن تقديره لتعاون المسؤولين الإماراتيين، وأمل أن تستمر أيضاً عملية الإفراج عن بقية المواطنين الإيرانيين المحتجزين في هذا البلد.
كما نفى تقريراً لوسيلة إعلام أميركية بشأن ترحيل عضوين من الوفد الإيراني من الولايات المتحدة، واصفاً إياه بأنه «كذب محض». وقال بقائي إن وقت دخول أعضاء الوفد وخروجهم كان محدداً مسبقاً، لكن دبلوماسياً إيرانياً كان من المقرر أن يبقى بضعة أيام إضافية في نيويورك، اضطر إلى مغادرة المدينة بسبب ما وصفه هو بالضغوط الأميركية.
واعتبر بقائي هذا الإجراء انتهاكاً لالتزامات الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة للأمم المتحدة. كما قال إن واشنطن، بعد فشلها في منع حضور الوفد الإيراني إلى الجمعية العامة، لجأت إلى «صناعة الأخبار» بشأن هذا الوفد.
وفي جزء آخر من تصريحاته، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن حضور الوفد الإيراني برئاسة رئيس الجمهورية إلى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لعرض مواقف طهران، وقال إن هذا الوفد عقد لقاءات ومحادثات مع مسؤولين في دول ومراكز أبحاث ووسائل إعلام.




