85 شخصًا لا يزالون مفقودين جراء الفيضانات في نورستان بأفغانستان

لا يزال 85 شخصًا في عداد المفقودين إثر الفيضانات المدمرة التي اجتاحت ولاية نورستان في أفغانستان، مع استمرار عمليات البحث عنهم. ووفقًا لمسؤولي إدارة طالبان، فقد بلغ عدد القتلى حتى الآن 23 شخصًا، فيما أصيب 80 آخرون بجروح.
قال تاج محمد همت، نائب المتحدث باسم إدارة الاستعداد لمكافحة الكوارث التابعة طالبان، يوم الأربعاء 31 سرطان، إن الحالة الصحية لـ 23 من الجرحى خطيرة. وأضاف أن فرق الإنقاذ تم إرسالها إلى المناطق المتضررة، ويتم التنسيق مع الجهات المعنية لتقديم المساعدة.
في الوقت نفسه، أعلنت الأمم المتحدة أن الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة التي ضربت شرق أفغانستان أودت بحياة أكثر من 40 شخصًا وأصابت عشرات آخرين. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، إن تقارير أولية تشير إلى استمرار اختفاء عدد كبير من الأشخاص، وقد تم إرسال مساعدات طارئة إلى المناطق المتأثرة.
وأضافت المنظمة أن الفيضانات تسببت في أضرار واسعة للمنازل والمباني العامة والوحدات التجارية. كما أفادت إدارة الاستعداد لمكافحة الكوارث التابعة طالبان بتدمير 163 منزلاً بالكامل وتضرر 115 منزلًا جزئيًا في نورستان.
ووفقًا للإحصائيات التي قدمتها الإدارة، تم تدمير ثلاثة مساجد وعيادة واحدة وشبكة كهرباء وخمسة جسور وجسيرات في الولاية، كما دُمرت محاصيل زراعية على مساحة 1047 جريبًا و23 جريبًا من البساتين. كما نزحت 30 عائلة وتأثرت ما مجموعه 746 عائلة.
وأشارت إدارة طالبان إلى أن الفيضانات في الأربع والعشرين ساعة الماضية ألحقت خسائر وأضرارًا في ولايات أخرى أيضًا. ففي ولاية ميدان وردك، لقي شخص مصرعه وتضررت 40 عائلة، وفي غزني، جُرح شخص واحد وتضررت 258 عائلة.
وقالت الإدارة إن في ولايات Kapisa وPaktia وPaktika وKhost وLaghman وZabul، تضررت أو دُمرت مئات المنازل والأراضي الزراعية والبساتين والمساجد والآبار والطرق والمتاجر جراء الفيضانات. ودعت إدارة طالبان المواطنين إلى الابتعاد عن مجاري الأنهار والمناطق الخطرة أثناء هطول الأمطار وارتفاع منسوب المياه.
تقع ولاية نورستان شرق أفغانستان، ونظرًا لكونها منطقة جبلية وافتقارها إلى البنى التحتية المقاومة، فهي دائمًا معرضة لخطر الفيضانات المفاجئة.




