أهم الأخباردولي

مسؤول أمريكي سابق ينفي مزاعم البيت الأبيض بشأن إيران ويصفها بـ«سوء الفهم أو الكذب»

آلن إير، عضو الفريق الأمريكي السابق المفاوض على الاتفاق النووي في عام 2015، نفى المزاعم الأخيرة للبيت الأبيض التي تتحدث عن تراجع إيران عن بنود التفاهم الأولي واعتبرها نابعة من «سوء فهم أو كذب». وأوضح أن الروايات التي تُطرح علنًا لا تتوافق بالضرورة مع الحقائق التي تجري خلف الكواليس.

وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن، وصف إير الأجواء الدبلوماسية الحالية بين طهران وواشنطن بأنها «صعبة للغاية» وأضاف أن التوصل إلى اتفاق في الظروف الحالية أصبح أكثر تعقيداً مما كان عليه في الماضي. وأشار إلى أن مستوى انعدام الثقة والتوترات السياسية وضع العملية التفاوضية أمام تحديات جديدة.

وشكك الدبلوماسي الأمريكي السابق في تصريحات دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بشأن تراجع إيران عن العروض التي قُدمت في مفاوضات البداية، واعتبر الادعاء بأن إيران مستعدة لتسليم كل اليورانيوم عالي التخصيب لأمركا «أمر لا يُصدق»، مؤكدًا أن جزءًا من المعلومات المنشورة من كلا الطرفين لا يعكس الواقع الكامل للمفاوضات.

ويعمل إير الآن مع مؤسسة الشرق الأوسط، وقلل من احتمال تحقيق اتفاق مقارنة بعام 2015. كما أشار إلى أن إثارة موضوع مضيق هرمز في المحادثات هو أحد العوامل التي جعلت المفاوضات أكثر تعقيداً.

تأتي هذه التصريحات في وقت أكد فيه دونالد ترامب، أمس، أن إيران وافقت قبل يومين على التعاون لإخراج مخزونات اليورانيوم المخصب من المنشآت تحت الأرض لكنها غيّرت موقفها لاحقاً. وفي الوقت نفسه، أعلن المسؤولون الإيرانيون أنهم قدموا ردهم على ما يُسمى بعرض السلام الأمريكي، وهو عرض وصفه ترامب عبر شبكته الاجتماعية “تروث سوشال” بأنه لم يكن مرضياً له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى