إغلاق مخيم السيلية يترك مصير 1100 أفغاني في قطر مجهولًا

مع اقتراب موعد إغلاق مخيم السيلية في قطر، لا يزال مصير نحو 1100 أفغاني من المقيمين في هذا المركز غير واضح، وهم لا يعرفون إلى أين سيُنقلون بعد 30 سبتمبر.
وبحسب وسائل إعلام، فإن هذا المخيم الذي استُخدم سابقًا كقاعدة عسكرية أميركية، من المقرر أن يُغلق في 30 سبتمبر. غير أن السكان يقولون إنهم لم يتلقوا حتى الآن معلومات واضحة بشأن وجهتهم التالية.
ويشكّل الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأميركية أو مع جهات مرتبطة بها بين عامي 2001 و2021، تزامنًا مع وجود القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان، جزءًا كبيرًا من قاطني هذا المركز. كما يوجد عدد من أفراد عائلات هؤلاء الأشخاص بين سكان المخيم.
وغادر هؤلاء البلاد بعد انسحاب القوات الأميركية وغيرها من القوات الدولية من أفغانستان في عام 2021، وكانوا يأملون في إعادة توطينهم في الولايات المتحدة، لكن عملية نقلهم واجهت مشكلات.
ووفقًا للسكان، فإن مسؤولي المخيم يعقدون اجتماعات منتظمة مع القاطنين، لكن هذه الاجتماعات لا تقدم أيضًا معلومات جديدة بشأن مكان نقلهم أو مصيرهم النهائي. وقال أحد السكان، الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه، إن جميع القاطنين قلقون بشأن مستقبلهم ولا يعرفون ما إذا كانوا سينقلون إلى الولايات المتحدة أم إلى بلد آخر.
وأضاف أيضًا أن الحرب والأحداث التي أعقبت عودة إدارة طالبان فرّقت أفراد عائلته في عدة دول. ويقول سكان المخيم إن الانتظار الطويل والمصير المجهول يفرضان عليهم ضغطًا نفسيًا شديدًا.
وبحسب ما أعلنت «أفغان إيفاك»، وهي جهة تدعم الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأميركية، فقد رُفض رسميًا طلب نقل 292 شخصًا من سكان هذا المخيم إلى الولايات المتحدة. كما أكدت هذه الجهة أن أكثر من 400 طفل يوجدون بين قاطني المخيم.
وكانت جولي جونسون، عضو الكونغرس الأميركي، قد قالت في وقت سابق إن واشنطن تخلت عن الأفغان الذين تعاونوا معها خلال الحرب في أفغانستان. ويُعد مخيم السيلية في قطر أحد المراكز التي استُخدمت بعد تطورات عام 2021 لإيواء جزء من الأفغان الذين أُجلوا بشكل مؤقت.




