زعيم المعارضة الباكستانية: خط ديورند قد يصبح مجرد «خط على الورق»

ماهو محمود خان اچکزی، زعيم المعارضة في المجلس الوطني الباكستاني ورئيس حزب عوامي قومي باشتونخوا، قال إنّ الشعب يمكنه التنقل بحرية على طول خط ديورند إذا كان هناك قيادة كفؤة في السلطة. وأكد أنّ هذا الحدّ يمكن أن يصبح مجرد “خط على الورق” دون القيود الصارمة الحالية.
وأشار اچکزی في بودكاست إلى تجارب دول أوروبية مثل روسيا وألمانيا وبريطانيا التي، مع رغم الحروب التاريخية بينها، لديها الآن حدود مفتوحة ويقتصر الأمر بينهما على وجود خط رمزي فقط. وقال إنّه من الممكن تنفيذ نموذج مشابه في هذه المنطقة.
وأوضح السياسي الباكستاني: “ما المشكلة؟ يمكن لبنجابي أن يرقص في قندهار ويمكن لقبيل أن يأتي إلى هنا. رغم أننا نظريًا لسنا دولة واحدة، إلا أنه عمليًا يمكننا أن نكون مثل دولة واحدة.” خط ديورند، الذي رُسم أواخر القرن التاسع عشر بين أفغانستان والهند البريطانية، كان دائمًا موضوعًا حساسًا سياسيًا وتاريخيًا في علاقات كابول وإسلام آباد.
وأضاف اچکزی، مشيرًا إلى غزو الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة الأمريكية لأفغانستان، أن لأفغانستان الحق في مطالبة هذين البلدين بتعويضات عن أضرار الحرب وإعادة الإعمار.
وفي جزء آخر من تصريحاته، انتقد طريقة تعامل حكومة باكستان مع البشتون وادعى أن بعضهم يُعتقل أو يُطرد في مدن مثل لاهور وكركي.




