أهم الأخبارالخبر الرئيسيدولي

استبعاد أفغانستان من تقارير المجاعة الأميركية يثير مخاوف بشأن المساعدات الغذائية

أثار استبعاد أفغانستان من تقارير «شبكة أنظمة الإنذار المبكر للمجاعة في الولايات المتحدة» مخاوف من أن يصبح توثيق انعدام الأمن الغذائي وتقييم خطر المجاعة في البلاد أكثر صعوبة، في وقت لا يزال فيه ملايين الأفغان يواجهون أزمة غذائية.

ووصف جيريمي كانينديك، رئيس منظمة «ريفوجيز إنترناشونال» وأحد المسؤولين السابقين في وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية، هذا القرار بأنه مقلق، وانتقد تزايد تسييس التحليلات المتعلقة بالمجاعة. وقال إن وقف التقارير المتعلقة بأفغانستان والصومال واليمن قد يجعل توثيق أوضاع انعدام الأمن الغذائي والمجاعة أكثر صعوبة.

وكانت أفغانستان والصومال واليمن قد حُذفت هذا الصيف من التقرير السنوي «آفاق ذروة الحاجة إلى المساعدات الغذائية» وكذلك من التقرير الشهري «آفاق المساعدات الغذائية» الصادرين عن الشبكة. وقد أثارت هذه الخطوة، بالنظر إلى الحاجة الغذائية الشديدة في هذه البلدان، ردود فعل من خبراء ومنظمات إنسانية.

وفي البداية، لم تؤكد وزارة الخارجية الأميركية أو تنفِ التغييرات في تقارير هذه الشبكة، لكنها أعلنت لاحقاً أن التقارير العامة بشأن أفغانستان والصومال واليمن ستُنشر مجدداً اعتباراً من سبتمبر/أيلول. كما قالت الوزارة إنها تراجع كيفية إنفاق الموارد المحدودة لهذه البرامج ومدى توافق أنشطة الشبكة مع أولويات السياسة الخارجية الأميركية.

ويقول خبراء إن أهمية هذا الأمر بالنسبة إلى أفغانستان تتضاعف لأن المساعدات الإنسانية الأميركية إلى هذا البلد أُلغيت أيضاً، فيما لا تزال الأزمة الغذائية قائمة. وفي مثل هذا الوضع، قد يؤثر تقليص أو وقف نشر التقارير المتخصصة أيضاً على التخطيط للمساعدات الغذائية.

وأُنشئت «شبكة أنظمة الإنذار المبكر للمجاعة في الولايات المتحدة» عام 1985 من قبل «وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية»، وهي تعمل حالياً تحت إشراف وزارة الخارجية الأميركية. وتعتمد هذه الهيئة على بيانات الطقس والزراعة والاقتصاد والعوامل المرتبطة بالنزاعات لتقييم اتجاهات انعدام الأمن الغذائي وخطر تفاقم الأزمة في الأشهر المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى