تفاصيل جديدة عن الهجوم على جنود أمريكيين في تدمر السورية

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن ضابط أمريكي، بأن الهجوم الذي استهدف جنوداً أمريكيين في مدينة تدمر السورية وقع أثناء عقد اجتماع بين ضابط أمريكي ومسؤول من وزارة الداخلية السورية.
وبحسب التقرير، فقد ظهر مسلح بشكل فردي من إحدى نوافذ موقع الاجتماع وفتح النار، مما أدى إلى رد القوات الأمريكية والسورية على الهجوم ومقتل المهاجم خلال الاشتباك.
وفي رد فعل على الحادث، ادعى مسؤول إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية التابعة لنظام الجولاني في سوريا أن دمشق ستواصل التعاون مع شركائها لمنع عودة تنظيم داعش. كما أدان أسعد الشيباني، وزير خارجية هذا النظام، الهجوم، مؤكداً أن الهدف منه كان استهداف دورية مشتركة أمريكية-سورية لمكافحة الإرهاب قرب تدمر.
في السياق ذاته، أعلن توم باراك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، أن عدداً محدوداً من القوات الأمريكية لا يزال في سوريا لمواجهة داعش ومنع التهديدات الإرهابية. وأكد أن الولايات المتحدة، بالتنسيق مع الجانب السوري، ستلاحق منفذي وداعمي الهجوم.
وأضاف هذا المسؤول الأمريكي أن واشنطن لن تتراجع عن مهمتها في دحر داعش، وأن أي هجوم على القوات الأمريكية سيُقابل برد سريع وحاسم. كما رحب بالتزام رئيس النظام السوري المؤقت بالكشف عن مسؤولية الجهة المنفذة للهجوم.
وفي التطورات اللاحقة، أفادت مصادر محلية بأن مقاتلات أمريكية أطلقت قنابل مضيئة أنارت سماء مدينة تدمر في ريف محافظة حمص. ووفقاً لهذه المصادر، نفذت القوات الأمريكية عملية استمرت لنحو ساعتين وشملت اعتقالات، قبل أن تنسحب من تدمر.




