أول لقاء بين مواطنين أفغان وصينيين على حدود واخان

التقى عدد من المواطنين الأفغان والصينيين في منطقة واخان الحدودية بولاية بدخشان، في حدث سلّط الضوء مجددًا، إلى جانب الاهتمام بالإمكانات الحدودية، على ضعف البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى هذا المعبر.
وفي مقطع فيديو نُشر عن هذا اللقاء، ظهر أشخاص على جانبي الحدود وهم يلوّحون لبعضهم البعض ويتبادلون حديثًا قصيرًا. وأفاد التقرير بأن هذا كان أول لقاء بين المدنيين من البلدين في ميناء واخان.
وقال أحد الحاضرين في هذا اللقاء لوسائل إعلام أفغانية: «للمرة الأولى، التقى المواطنون العاديون من الصين وأفغانستان في ميناء واخان. سيأتي يوم تصبح فيه هذه المنطقة ذات وجه تجاري ومتطور».
ومع ذلك، لا تزال واخان تواجه عقبات جدية قبل أن تتحول إلى معبر تجاري نشط. ويُعدّ غياب البنية التحتية الكافية، والصعوبات الجغرافية، والقيود على طرق المواصلات من أبرز التحديات في هذا المسار.
واخان هي النقطة الوحيدة التي تشترك من خلالها أفغانستان بحدود مع الصين، وقد طُرحت في السنوات الأخيرة باعتبارها أحد المسارات المحتملة لتوسيع التجارة والارتباط بالأسواق الصينية. كما شهدت العلاقات الاقتصادية بين أفغانستان والصين زيادة خلال هذه الفترة، وقالت مصادر مختلفة إن الجانبين ناقشا التعاون التجاري والاستثمار والربط الإقليمي.
وكانت سلطات حركة طالبان قد شددت سابقًا على الاستفادة من الإمكانات الحدودية لأفغانستان لتوسيع العلاقات الاقتصادية مع دول المنطقة. ويُعدّ ممر واخان في شرق ولاية بدخشان شريطًا ضيقًا من الأراضي الأفغانية يمتد إلى الحدود مع الصين، وكان في الماضي جزءًا من المسارات التاريخية للاتصال بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا والصين.




