تصدير سجاد أفغانستان إلى 37 دولة حول العالم

أعلن اتحاد منتجي ومصدري السجاد في أفغانستان أن السجاد المنتج في البلاد يُصدر الآن إلى 37 دولة حول العالم. ووفقاً لمسؤولي الاتحاد، تصل الطاقة الإنتاجية الشهرية للسجاد إلى 10 آلاف متر، ويوفر هذا القطاع فرص عمل لأكثر من 15 ألف شخص، يشكل النساء جزءاً كبيراً منهم.
قال عبد الله رحمنقل، رئيس هذا الاتحاد، إن الجزء الأكبر من سجاد أفغانستان يُصدر إلى تركيا والدول الأوروبية والعربية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا. وأكد أن هذا المنتج حاز على مكانة مميزة في الأسواق العالمية بسبب جودته العالية، وتصاميمه الأصيلة، واستخدام الصوف الطبيعي.
وأوضح مسؤولو الاتحاد أن جزءاً كبيراً من السجاد الأفغاني كان في السابق يُنقل إلى الدول المجاورة أو يُنتج من قبل المهاجرين الأفغان، ثم يُباع تحت أسماء تلك الدول في الأسواق العالمية، أما الآن فيصدر السجاد تحت اسم أفغانستان.
في الوقت نفسه، يؤكد العاملون في هذا القطاع على ضرورة الدعم العملي لصناعة السجاد، وإزالة العقبات التصديرية، وتوفير التسهيلات البنكية واللوجستية. ويقولون إنه في ظل القيود الاقتصادية والبنكية التي تلقي بظلالها على الأنشطة التجارية، فإن استمرار نمو هذه الصناعة يتطلب تخطيطاً شفافاً ودعماً فعالاً من إدارة طالبان للمنتجين والمصدرين.
يُعتبر سجاد أفغانستان من أقدم المنتجات التصديرية المهمة للبلاد، لما يتميز به من نقوش وأشكال تقليدية، وحرفية عالية للنساجين، واستخدام مواد طبيعية، ويحظى بعملاء مميزين في العديد من الأسواق العالمية.




