إغلاق 150 مركزاً صحياً في أفغانستان بسبب نقص التمويل

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حوالي 150 مركزاً صحياً في أفغانستان قد أُغلق أو تم تعليق نشاطه منذ بداية عام 2026 بسبب نقص التمويل، مما قلص وصول ملايين السكان إلى الخدمات الصحية وزاد الضغط على نظام الصحة في البلاد.
كانت هذه المراكز تعمل بدعم من منظمات الإغاثة، لكن المنظمة أشارت إلى أن تخفيض الموارد المالية أدى إلى توقف الخدمات في عدة قطاعات. وفي رسالة نشرتها المنظمة على صفحتها في منصة إكس يوم الأربعاء 17 يوليو، أكدت أن إغلاق هذه المراكز أثّر بشكل مباشر على تقديم الخدمات الصحية الأولية.
وبحسب بيانات المنظمة، فقد فقد العاملون الصحيون القدرة على تطعيم الأطفال، ولم تعد النساء والمرضى الآخرون يحصلون على خدمات ضرورية وعالية الجودة. وقد يترتب على هذا الوضع تداعيات خطيرة على الصحة العامة، خاصة في المناطق النائية.
وأضافت منظمة الصحة العالمية أن هناك حالياً 22 مليون شخص في أفغانستان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، منهم أكثر من 14 مليون بحاجة إلى خدمات صحية. ويأتي هذا في ظل نظام صحي هش تضرر جراء عقود من الحروب، يواجه مؤخراً ضغوطاً متزايدة نتيجة لانخفاض الدعم الدولي وعودة أعداد كبيرة من اللاجئين.
وحذّر خبراء الصحة العامة مراراً من أن الأزمة الحالية، بدون تخطيط فعال وتأمين موارد مستدامة، قد تهدد الإنجازات المحدودة التي تحققت في قطاع الصحة خلال السنوات الماضية. وحتى الآن، لم تقدم إدارة طالبان تفاصيل واضحة حول كيفية تعويض نقص التمويل ومنع توسع إغلاق المراكز الصحية.




