أهم الأخبارشؤون اجتماعية

حركة النساء في أفغانستان تحذر من تهديد مستقبلي بسبب حرمان التعليم

أعلنت حركة صوت النساء في أفغانستان أن حرمان النساء والفتيات من التعليم يعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان ويشكل تهديدًا جديًا لمستقبل البلاد. وأكدت الحركة على الحق الأساسي في التعليم، مطالبةً باتخاذ إجراءات عملية لإعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات.

وفي بيان صادر يوم الأحد 14 سرطان، أعلنت الحركة عن إطلاق مجموعة من “التصاميم البصرية” التي صُممت بالتعاون مع ملايين النساء والفتيات في أفغانستان اللواتي حُرمن من مواصلة التعليم بسبب القيود التعليمية التي فرضتها إدارة طالبان.

وجاء في البيان أن التعليم يُعتبر أساس التنمية والعدالة الاجتماعية والسلام المستدام، وأن أي حرمان متعمد للفتيات من التعليم يترك آثارًا واسعة وطويلة الأمد على البنية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد. واعتبرت الحركة أن المجتمع الذي يُحرم نصف سكانه من التعليم لا يمكنه تحقيق الاستقرار والتقدم الحقيقي.

وطالبت حركة صوت النساء في أفغانستان المؤسسات الوطنية والدولية وناشطي حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات فعالة وعملية لإنهاء القيود التعليمية وإعادة فتح المراكز التعليمية الخاصة بالفتيات. وأكدت الحركة أن التعليم والعمل والحرية هي حقوق أساسية للنساء، وأنها ستواصل أنشطتها المطالبة بالحقوق حتى تحقيق هذه المكتسبات.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، أوقفت الإدارة تعليم الفتيات فوق الصف السادس وأوقفن أيضًا النشاط الجامعي للنساء، وهو إجراء أثار ردود فعل واسعة داخلية ودولية، ويُعد أحد المحاور الرئيسية لقلق منظمات حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى