أهم الأخبارالخبر الثانويدولي

ردود أفغانية غاضبة على هجوم الرياض وانتقادات متصاعدة لسياسات السعودية

في أعقاب الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وجّه عدد من المستخدمين الأفغان على مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات للسياسات العسكرية والإقليمية السعودية، مع التركيز على تداعيات الحرب في اليمن والتجارب السابقة في أفغانستان.

وبحسب إيراف، ركّز جزء من هذه الردود على دور السعودية في التحولات التي شهدتها أفغانستان وما وُصف بأنه «دعم مالي لبعض الحركات المسلحة». وقال هؤلاء المستخدمون إن مثل هذه المقاربات قد تسهم في توسيع دائرة الصراعات وزيادة معاناة الناس في دول المنطقة.

وانتقد عبدالجليل ميهن‌پور ورحمت صافي، وهما مستخدمان على فيسبوك، دعم السعودية للجماعات المسلحة والتيارات المتطرفة، وكتبا أن هذه السياسات أدت إلى العنف وانعدام الأمن بدلاً من المساعدة على تحقيق السلام والاستقرار. كما اعتبر زمري أيوبي الهجمات التي يشنها أنصار الله على السعودية في إطار تداعيات الحرب في اليمن.

وكانت الحرب في اليمن وتبعاتها الإنسانية من أبرز المحاور الأخرى في هذه الردود. إذ انتقد بعض المستخدمين التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن منذ عام 2015، مشيرين إلى سقوط ضحايا مدنيين وتدمير البنية التحتية، وما وصفوه بـ«قلة اهتمام وسائل الإعلام بمعاناة الشعب اليمني».

وإلى جانب ذلك، وصف عدد من المستخدمين سياسات الرياض تجاه اليمن وغزة بأنها متناقضة. كما طرح مير ويس منصور في جزء من الردود احتمال ضلوع الأسرة الحاكمة السعودية في التخطيط للهجوم على مطار الرياض؛ وهو ادعاء يقول هذا التقرير إنه لم تُقدَّم أدلة مستقلة لتأكيده.

واتهم بعض المستخدمين الآخرين السعودية بدعم جماعات مسلحة في دول المنطقة واتباع سياسات تتماشى مع مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتعكس هذه المواقف آراءً نقدية لدى جزء من المستخدمين الأفغان بشأن السياسات الإقليمية السعودية؛ غير أنها لا تكفي وحدها لإثبات الادعاءات المطروحة بشأن منفذي الهجوم على مطار الرياض أو دور السعودية في تطورات المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى